أخبار

نائب رئيس حزب المؤتمر لـ «اليوم» ضخ 5 مليارات دولار استثمارات سعودية يعزز رؤية “الجمهورية الجديدة”

قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أستاذ العلوم السياسية في تصريح خاص لجريدة “اليوم”، إن إعلان الحكومة السعودية عن ضخ 5 مليارات دولار استثمارات في مصر خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين كما أنه يعكس الثقة الكبيرة التي توليها المملكة العربية السعودية لاقتصاد مصر وقدرتها على تحقيق النمو المستدام في إطار رؤية “الجمهورية الجديدة”.

وأضاف نائب رئيس حزب المؤتمر في تصريح خاص لـ «اليوم» الإستثمار السعودي دفعة قوية للجهود التي تبذلها القيادة السياسية المصرية لتحقيق نهضة اقتصادية شاملة، حيث تأتي في وقت يشهد فيه الاقتصاد المصري تطورا كبيرا على صعيد المشروعات القومية الكبرى والبنية التحتية بما يناسب طموحات الجمهورية الجديدة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي والتي تتبنى سياسات طموحة تهدف إلى تعزيز الاستثمار، وخلق بيئة محفزة للنمو الاقتصادي، وتحقيق تنمية مستدامة تلبي تطلعات الشعب المصري.

وأكد نائب رئيس حزب المؤتمر أن المشاريع العملاقة التي ظهرت للنور في السنوات الأخيرة، مثل العاصمة الإدارية الجديدة، ومدينة العلمين الجديدة، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، هي دليل واضح على قدرة مصر على جذب الاستثمارات الأجنبية الكبرى لافتا إلى أن الحكومة المصرية عملت بشكل دؤوب على تحسين مناخ الاستثمار وتقديم تسهيلات كبيرة للمستثمرين، مما جعل مصر وجهة جاذبة لرؤوس الأموال من مختلف دول العالم.

وأوضح فرحات أن الاستثمارات السعودية، تأتي في إطار الشراكة الاقتصادية القوية بين البلدين، والتي تقوم على أسس تاريخية وروابط أخوية عميقة وهذه الاستثمارات ستسهم في خلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين، فضلا عن دفع عجلة التنمية في مختلف القطاعات، خاصة في مجالات الطاقة، الصناعة، السياحة، والزراعة.

و أشاد فرحات بالدور الريادي الذي تلعبه مصر في المنطقة، مؤكدا أن الجمهورية الجديدة أصبحت نموذجا يحتذى به في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية و مصر مستمرة في تنفيذ خططها الاستراتيجية لتعزيز مكانتها على خريطة الاقتصاد العالمي، وذلك بفضل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي ودعم الدول الشقيقة والصديقة مثل المملكة العربية السعودية معربا عن تطلعه إلى المزيد من الاستثمارات والمشاريع المشتركة التي ستدفع بالعلاقات المصرية السعودية إلى آفاق أرحب، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويحقق تطلعاتهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى