نقيب الأطباء: سنشارك أطباء غزة في علاج الجرحى وإعادة إعمار القطاع الصحي

أكد نقيب الأطباء الدكتور أسامة عبد الحي، في مؤتمر صحفي عقد بمقر نقابة الصحفيين بمشاركة 10 نقابات مهنية، أن النقابات المهنية المصرية متفقة على دعم القضية الفلسطينية بشكل كامل، لتقديم كل أشكال الدعم للأشقاء في قطاع غزة.
وأشار عبد الحي إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي السابقة بشأن تهجير الفلسطينيين، ليست إلا محاولة بائسة لتحقيق ما فشلت فيه آلة الحرب الإسرائيلية المدعومة من قوى غربية، وأكد أن الشعب الفلسطيني في غزة قادر على إفشال هذه المخططات بصموده الأسطوري.
الاحتلال الإسرائيلي يتعمد استهداف الأطباء
وأوضح نقيب الأطباء أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد استهداف الأطباء والمستشفيات والفرق الطبية خلال عدوانه على غزة، مما يشكل جرائم حرب واضحة تتعارض مع القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة.
وأضاف عبد الحي أن نقابة الأطباء المصرية أعلنت تضامنها مع قطاع غزة منذ بداية الحرب، حيث سجل أكثر من 2000 طبيب مصري من مختلف التخصصات استعدادهم للمشاركة في إعادة إعمار القطاع الصحي، مع وجود الآلاف الآخرين في انتظار التسجيل.
دعم القطاع الصحي الفلسطيني
وأشار إلى أنه تم إعداد خطتين لدعم القطاع الصحي الفلسطيني؛ الأولى خطة عاجلة تشمل دخول فرق طبية ميدانية مختصة بمجرد التنسيق الأمني اللازم، حيث سيتم تجهيز مستشفيات ميدانية خلال أسبوعين، أما الخطة الثانية، فهي خطة طويلة الأمد لإعادة إعمار النظام الصحي في غزة بالتعاون مع المنظمات الصحية المحلية هناك.
وشدد عبد الحي على أن هذه الجهود تأتي في إطار التضامن الشعبي والمهني المصري مع القضية الفلسطينية، مؤكداً على دور الأطباء المصريين في دعم إخوانهم في غزة وتوحيد الجهود لإعادة بناء القطاع الصحي بقيادة فلسطينية.



