نقيب المهندسين يستعرض مستجدات ملف “يوتن” ويؤكد: الموقف القانوني للنقابة قوي ومطمئن

النبراوي خلال لقاء مفتوح مع مهندسي المنوفية :
معركة “يوتن” لن تحسم إلا بحقوقنا كاملة.. ولن نتنازل عنها.
الشركة حاولت شراء حصة النقابة على مدار ثلاث سنوات بعروض متعددة.. ورفضت هذه العروض بصفتي نقيبا للمهندسين
إقرار زيادة في معاشات المهندسين دعماً لهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية
خاطبنا لجنة الفتوى بمجلس الدولة لبحث موعد الانتخابات
قام المهندس طارق النبراوي، نقيب المهندسين بزيارة لنقابة المهندسين الفرعية بالمنوفية، وشملت الزيارة جولة موسعة داخل مقر النقابة لمتابعة أعمال التطوير التي تمت خلال الفترة الأخيرة.
وخلال الزيارة تفقد نقيب المهندسين أعمال رفع كفاءة كافيه الدور الأرضي، ومتابعة ما تم من تشطيبات فى قاعة الأفراح بالدور الرابع، بالإضافة إلى تطوير كافتيريا الدور الخامس وزيادة مساحتها لاستيعاب المزيد من الأعضاء، حيث أشاد الحضور بما تم إنجازه من تحسينات، مؤكدين أنها خطوات مهمة للارتقاء بالخدمات الاجتماعية والترفيهية المُقدمة للمهندسين.
لقاء النبراوي مع الحضور
وبحضور حشد من مهندسي المنوفية، عقد النبراوي لقاء مفتوحاً مع مهندسي المحافظة، بمقر النقابة الفرعية، بحضور المهندس الاستشاري أشرف فرحان، رئيس النقابة الفرعية، والأستاذ الدكتور حماد عبدالله حماد، رئيس شعبة هندسة الغزل والنسيج، والدكتورة رحاب التحيوي، المستشار القانوني لنقيب المهندسين، التي قدمت عرضا قانونيا شاملاً بخصوص كل ما يخص ملف يوتن وأجابت على كل الاستفسارات، إلى جانب حضور أعضاء مجلس النقابة الفرعية بالمنوفية.
نقيب المهندسين
في مستهل اللقاء أكد نقيب المهندسين حرصه على التواصل مع جموع المهندسين في كل محافظات مصر، مشيداً بالتطورات التي شهدها المقر الجديد لنقابة المهندسين بالمنوفية.
وقال النبراوي: “المقر الحالي يليق بمهندسي المنوفية ويعد فخراً لكل المهندسين”، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق على شراء أرض لإقامة نادي للمهندسين بنقابة المنوفية، واعتماد المبلغ المناسب لشراء الأرض، ويتم حالياً اختيار الموقع المناسب للبدء في إقامة النادي فورا.
واستعرض نقيب المهندسين جهود النقابة في عدد من الملفات النقابية والمهنية، وكانت قضية شركة “يوتن” المحور الرئيسي للمناقشة.
قضية شركة يوتن
وأوضح نقيب المهندسين أن :”مجلس إدارة يوتن يضم خمسة أعضاء: اثنان يمثلان النقابة وثلاثة من الشركة.، كما أكد أن ممثلي النقابة حضروا كل الاجتماعات وقدموا اعتراضات موثقة على كل الإجراءات غير السليمة، مضيفاً أن الشركة لم تقدم على زيادة رأس المال ودعوة الاكتتاب في حضور ممثلي النقابة.
وأشار إلى أن الاكتتاب السري الذي قامت به الشركة ونشرته في جريدتين، ثبت قانونا أنه غير مستوف للمعايير، نظراً لعدم كونهما جريدتين يوميتين، وتم نشر خطاب رسمي بذلك على صفحة النقابة.
وتابع: “عندما دعت الشركة إلى هذا الاكتتاب، وفور علمنا بالإجراء، تصدينا له وقمنا بكل الإجراءات القانونية اللازمة، وستقوم النقابة برفع دعوى غش وتدليس ضد الشركة لأنها استخدمت أساليب غير قانونية”.
وشدد النبراوي على أن الإجراءات التي قامت بها الشركة “فاشلة”، قائلاً : “لو كانت إجراءات يوتن سليمة لما استطاع أحد التدخل، لكنهم توقفوا بعد أن اتضحت الصورة القانونية بأنهم استخدموا الغش والتدليس”.
مساهمة النقابة
وقال نقيب المهندسين إن النقابة تساهم في شركة يوتن منذ أوائل الثمانينيات بنسبة 30% مقابل 70% للشركة، وهو ما يمنحها الأغلبية في المجلس والجمعية العمومية، وأوضح أن الخلاف مع الشركة يدور حول محورين رئيسيين، هما عدم توزيع الأرباح منذ 1984، وهو أمر تراه النقابة غير مقبول، بسبب أنه قرار تملكه الأغلبية، إضافة إلى سعي الشركة للاستحواذ الكامل على نسبة النقابة، لأن هذه النسبة تمثل مالاً عاماً يخضع لمتابعة الجهاز المركزي للمحاسبات.
حصة النقابة من يوتن
وأضاف أن الشركة حاولت شراء حصة النقابة على مدار ثلاث سنوات بعروض متعددة رفضتها كنقيب للمهندس، ورفضتها الجمعية العمومية، فلجأت الشركة إلى أساليب “غير قانونية” بعمل اكتتاب سري للاستحواذ على الحصة، مما دفع النقابة لاتخاذ إجراءات قانونية شاملة لحماية حقها، مؤكداً: “وضعنا القانوني جيد جداً وقوي، وموقفنا راسخ وواضح”.
وتابع نقيب المهندسين: “نشكر الفريق كامل الوزير، وزير الصناعة، على دعمه لهذا الملف، وكان تدخله محموداً، وقد أدى توضيحنا للموقف إلى ممارسة ضغوط على الشركة لأن وضعها القانوني مهتز”.
وأشار إلى أن المحامي الأول في القضية قام بجهد، ونجح في إيقاف قرض بقيمة 60 مليون دولار كان سيؤثر على الشركة، ولكنه أخطأ في إجراء، فتم طلب انسحابه، كاشفًا عن تقديم شكوى ضده في نقابة المحامين، موضحًا: “وفي حالة إدانته سيتم اتخاذ اللازم”.
وأضاف:” يتولى الملف حاليا الأستاذ الدكتور سامي عبدالباقي، وهو من يباشر الإجراءات وصولا لبيان الغش والتدليس.
وأشار نقيب المهندسين إلى أن الجمعية العمومية التي دعت لها الشركة تم إلغاؤها، وتستمر النقابة في إجراءات إلغاء الاكتتاب.
وأضاف: “نسعى بكل الطرق للحصول على الأرباح،وعدم التوزيع لا يعني خسارة، لأنه يرفع قيمة الأصل، وقد أصبحت حصة النقابة تعادل أربعة مليارات جنيه وفقا لتقدير الشركة”.
ملفات النقابة
وتطرق النقاش إلى عدد من ملفات استثمار النقابة، حيث استعرض النبراوي ملف أرض كفر ربيع، موضحا أنه تم رفض عرض إيجار ضعيف القيمة، مع إعادة الطرح واستعانة النقابة بمكتب مالي لإعداد دراسات استثمارية للوصول لأفضل السبل لاستثماره، وعرضها على الجمعية العمومية.
وخلال الزيارة تم استعراض آخر المستجدات المتعلقة بأرض مدينة بدر بعد تحويل ترخيصها من مستشفى إلى نشاط استثماري، مع تكليف تحالف استشاري من أكبر ثلاثة مكاتب استشارية لبحث كافة اجراءات اختيار مطور المشروع.
موعد الانتخابات؟
ورداً على سؤال حول موعد الانتخابات، أوضح “نقيب المهندسين” أن النقابة خاطبت هيئة الفتوى بسبب تعارض مواعيد الانتخابات مع شهر رمضان، وتم طلب فتوى لتبكير أو تأخير الموعد، وبانتظار الرد، إذ لا يزال قيد الدراسة.
وفيما يتعلق بالانتخابات، أكد رفضه لتشكيل لجنة الانتخابات الحالي، موضحاً أنه تمثل اتجاهاً واحداً فقط، مشدداً على ضرورة أن تكون اللجنة محايدة تماماً وتتمتع بالمصداقية امام الرأي العام الهندسي والرأي العام الوطني.
وأشار إلى أن أكثر من 100 مهندس تقدموا بطلب رسمي لتغيير تشكيل اللجنة، موضحاً أنه سيتم عرض الأمر على المجلس الأعلى في اجتماعه المقبل.
ملف بدل التفرغ
وفي ملف بدل التفرغ قال النبراوي إنه موضوع “بالغ الأهمية”، وتمت مخاطبة رئيس الوزراء لاعتماده كنسبة من المرتب، مؤكداً استمرار الضغط لتحقيقه.
كما أشار إلى خطط تطوير منظومة الرعاية الصحية ورفع سقف العلاج، ودراسة زيادة محدودة في الاشتراكات لدعم تحسين الخدمة، مع التحضير لطرح وحدات سكنية جديدة لخدمة المهندسين وأسرهم.
وفي ختام حديثه، أعلن النقيب العام لمهندسي مصر أنه سيتم قريبا إقرار زيادة في معاشات المهندسين دعماً لهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية، مؤكداً أن استدامة موارد النقابة وحماية حقوق أعضائها كانت وستظل أولوية أساسية، مؤكداً “رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، نجحنا في الحفاظ على موارد النقابة، وستكون هناك زيادة في المعاشات وفق ما تقرره الجمعية العمومية طبقاً للميزانية المتاحة.”