هجوم روسي واسع على أوكرانيا يستهدف منشآت مدنية ومصنعًا أمريكيًا

أعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا شنت واحدة من أكبر هجماتها الجوية خلال العام الجاري، مستخدمةً مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ من مختلف الأنواع، في قصف مكثف استهدف منشآت مدنية وبنية تحتية حيوية في عدة مناطق من البلاد.
وقال نائب وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، إن الهجوم، طال مرافق في قطاع الطاقة ومنشآت مدنية، إضافة إلى مصنع إلكترونيات أميركي يقع في غرب أوكرانيا، ما أسفر عن وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية كبيرة.
وأضاف سيبيها، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، أن الهجوم شمل صواريخ باليستية وفرط صوتية وصواريخ كروز، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة، مؤكدًا أن إحدى الضربات أصابت منشأة أميركية لا صلة لها بالأنشطة العسكرية، ما أسفر عن إصابات جسيمة وتدمير واسع.
وأكد المسؤول الأوكراني أن هذا ليس الهجوم الأول الذي يستهدف شركات أميركية، مشيرًا إلى قصف سابق لمكاتب شركة “بوينغ” في كييف خلال هذا العام، واصفًا تلك الضربات بـ”الإرهاب الممنهج” ضد المدنيين والبنية التحتية الاقتصادية والحياة اليومية في أوكرانيا، دون أي مبرر عسكري.
ويأتي هذا التصعيد الروسي وسط توترات متزايدة، واستمرار القتال على عدة جبهات، فيما تحذر كييف من أن استهداف المرافق المدنية يهدف إلى تقويض صمود البلاد وزعزعة استقرارها الداخلي.

