
كتبت: مروة محي الدين
توعد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، اليوم- الأربعاء، فنزويلا بمزيد من الإجراءات العقابية، ومن بينها الحصار على تصدير النفط، دون أن يسمح بخرقه، مدعيا أنها استولت على نفطه، في إشارة لقرار حكومتها طرد شرطات التنقيب الأمريكية، وشدد على عزمه استرداده.
شركات النفط الفنزويلية
نقل موقع “بلومبرج” أنباء أثر القيود الأمريكية على تصدير النفط، باقتراب وصول مستودعاته في فنزويلا إلى طاقتها القصوى. فيما نقل موقع بوليتيكو، عن مصادر لم يسمها، أن شركات النفط الأمريكية أعربت عن عدم رغبتها في بالعودة إلى فنزويلا، عقب رحيل “مادورو”، وذلك بعدما بحثت الإدارة الأمريكية معها ذلك الأمر.
الرئاسة الفنزويلية
الرئاسة الفنزويلية لم تترك التهديدات الأمريكية والقيود دون رد، فقالت: إن الرئيس “نيكولاس مادورو” قد أجرى اتصالًا مع الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو جوتيريش”، حذر فيه من تداعيات تهديدات واشنطن على السلم الإقليمي.
وأدان “مادورو” تصريحات “ترامب” عن نفط فنزويلا وثرواتها، بأنها ملكا للولايات المتحدة، واصفا إياها بأنها تصريحات ذات طابع استعماري، تمثل تهديدا مباشرا لسيادة البلاد- حسب بيان الرئاسة.
القانون الدولي
الأمم المتحدة وقفت نصيرا للقانون الدولي، وأكدت على ضرورة احترام الطرفين للقانون الدولي، فنقل المتحدث باسم أمينها العام “أنطونيو جوتيريش” تأكيده على ضرورة احترام الدول الأعضاء للقانون الدولي، خلال اتصاله “بمادورو”؛ وأنه يركز على تجنب أي تصعيد إضافي بين البلدين، داعيا واشنطن وكراكاس إلى ضبط النفس وخفض حدة التوتر.
صراع في الكاريبي
على الرغم من مواصلة الرئيس الأمريكي التهديد باستخدام القوة ضد فنزويلا، نفى زعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس الشيوخ الأمريكي قدرته على استخدام القوة، في الكاريبي، دون تفويض الكونجرس، إذ لا يملك صلاحية ذلك، وهدد بتمرير قرار يمنع ذلك حال تجاهله ذلك التفويض، وقال: “الأمريكيون لا يريدون مزيدا من الحروب التي لا نهاية لها”.




