أخبار

بحضور النائب عبدالحكيم طرش.. إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين في أسيوط

كتب: إسلام عبد الرحيم 

في مشهد يبعث الأمل في النفوس ويعكس أصالة وروح التسامح في المجتمع المصري، شهدت قرية بني شقير التابعة لمركز منفلوط بمحافظة أسيوط، حدثًا مجتمعيًا هامًا تمثل في إتمام الصلح بين عائلتي “حماد” و”عبد الفتاح”، بعد خلافات استمرت فترة من الزمن.

وجاءت هذه المصالحة تحت رعاية مركز شرطة منفلوط، وإشراف “بيت العائلة المصرية”، وبحضور عدد كبير من وجهاء القرية، وأهل الخير، والعمد، والمشايخ، وكبار رؤساء العائلات من المنطقة.

وقد تم اللقاء في المقعد الخاص بالحاج جمال صالحين، أحد الرموز المعروفة في قرية بني شقير، حيث ساد أجواء الود والتسامح، وأعرب الطرفان عن نيتهم الصادقة في طيّ صفحة الخلاف، وفتح صفحة جديدة من التعاون والمودة.

وفي لحظة مؤثرة، قام المهندس عبد الحكيم طرش بالحلف على المصحف الشريف، تأكيدًا على الالتزام الكامل بشروط الصلح وإنهاء النزاع نهائيًا، وسط تكبيرات الحضور ودعواتهم بأن يديم الله نعمة الأمن والاستقرار.

وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، لتعزيز قيم التسامح، ونبذ العنف، وتكريس ثقافة الحوار، وهو ما تجسد بوضوح في هذا الصلح الذي يُعد نموذجًا يُحتذى به في حل النزاعات بطرق سلمية تحفظ الدماء وتُعلي من قيمة الإنسان.

أثنى المشاركون في هذا الحدث التاريخي على دور القيادات الأمنية في مركز شرطة منفلوط، وكذلك دور “بيت العائلة المصرية”، الذين بذلوا جهودًا حثيثة للوصول إلى هذه اللحظة، مشددين على أهمية مثل هذه المبادرات في ترسيخ الأمن المجتمعي.

كما قدم الحضور التحية والتقدير إلى العائلتين الكريمتين على تجاوبهم، وتغليب صوت العقل على الخصومة، مما يعكس رقيّ الفكر وشهامة أهل الصعيد المعروفين بأصالتهم وحبهم للصلح والسلم.

يبقى هذا الصلح صفحة ناصعة في سجل قرية بني شقير، ودرسًا مهمًا في قوة التسامح وفضل الإصلاح بين الناس. وقد وعد الجميع بأن تكون هذه الخطوة بداية لمزيد من الترابط، وتعزيز روح الأخوة بين العائلتين، وسائر عائلات المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى