
يواجه كريستيانو رونالدو، نجم نادي النصر السعودي، أزمة غير مسبوقة خلال تواجده بمعسكر فريقه في مدينة سالفيلدن النمساوية، بعدما تحوّلت حفاوة الجماهير إلى فوضى يومية دفعت اللاعب إلى تهديد مباشر بالاتصال بالشرطة.
ووفقًا لصحيفة “كرون” النمساوية، فإن فندق “براندلهوف” الذي يقيم فيه الفريق السعودي يشهد توترًا أمنيًا ملحوظًا بسبب توافد مئات المشجعين بشكل متكرر إلى محيط الفندق على أمل مقابلة رونالدو أو التقاط صورة معه، وهو ما بات يعرقل تحركاته اليومية ويؤثر على خصوصيته بشكل كبير.
الهوس الجماهيري بلغ حد ارتداء نزلاء الفندق قمصان رونالدو طوال الوقت، بينما تشهد لحظات مغادرة الفريق للتدريبات فوضى كاملة وسط الزحام،
وبلغت ذروتها عندما اضطر ساديو ماني لإيقاف سيارته فجأة بعد اندفاع الجماهير إلى الطريق، في مشهد كاد أن ينتهي بكارثة خاصة مع انزلاق البعض بسبب الأمطار.
وفي واقعة أخرى مثيرة للجدل، تمكّن عدد من الأطفال المقيمين في الفندق برفقة ذويهم من التسلل إلى الطابق الذي يضم جناح رونالدو، وقاموا بطرق بابه، ليخرج إليهم النجم البرتغالي غاضبًا ويهدد بصوت مرتفع بالاتصال بالشرطة، في مشهد أثار استياء الأهالي الذين قال بعضهم إنهم أنفقوا آلاف اليوروهات دون أن يحصلوا على صورة واحدة مع اللاعب.
وقال أحد أفراد الطاقم الأمني في الفندق: “لم نكن مستعدين لتلك اللحظة عندما صعد الأطفال إلى الطابق العلوي”، بينما أبدى عدد من الأهالي امتعاضهم من التشديد الأمني، في الوقت الذي حظي فيه عدد محدود من أقارب المنظمين بفرصة لقاء اللاعب أو الحصول على توقيع منه داخل الممرات.
ومع ذلك، شهد مساء الأحد بادرة إيجابية من رونالدو، حيث خرج إلى الساحة الخارجية ولبّى طلبات المعجبين، موقّعًا على قمصان وكرات ولوحات سيارات، بل وحتى قطع من الملابس، وسط حالة من التأثر والانبهار لدى الجماهير التي لم تُصدق لحظة لقائه.




