تقارير-و-تحقيقات

نزوح جديد..الاحتلال يفرض النزوح على دير البلح وخانيونس

زادت انتهاكات الاحتلال للحقوق البسيطة للفلسطينيين، متمثلة في حق السكن والاستقرار، حيث توغلت دبابات الاحتلال اليوم- الجمعة- بشرق دير البلح وسط قطاع غزة، وقصفتها بشكل مكثف.

وذلك بعد مطالبة جيش الاحتلال الفلسطينيين المتواجدين في “حارات شرقي دير البلح، والقرارة، والمواصي، والجلاء، وحمد والنصر، بالإخلاء بشكل فوري”، بزعم احتياج المناطق المشار إليها في شمال خانيونس وشرق دير البلح في تنفيذ عمليات ضد المقاومة الفلسطينية.

ما قالت عنه الأمم المتحدة: أمر الإخلاء الذي أصدره الجيش الإسرائيلي قلص المنطقة الإنسانية المحددة إلى 11% من مساحة قطاع غزة.

ونقلت شبكة “قدس” الإخبارية مشاهد تُظهر تكدّس النازحين في المناطق التي أعلنها الاحتلال الإسرائيلي مناطق حمراء بعد أن كانت تصنف إنسانية.

كما نقلت مشاهد مغادرة عائلات فلسطينية بيوتها شرق دير البلح، وكذلك مشاهد عائلات فلسطينية تغادر بيوتها داخل مدينة “حمد” السكنية وضواحيها في خانيونس، بعد القصف والتهديدات الإسرائيلية صباح اليوم.

وقد جاء ذلك بينما يواصل طيران ومدفعية الاحتلال شن غارات عنيفة ومتتالية على عدد من أبراج مدينة “حمد” السكنية في خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقد توالت صرخات الاستغاثة من النازحين الأبرياء فتداوب نشطاء صرخات سيّدة فلسطينية بعد إجبار الاحتلال الفلسطينيين على النزوح مجدداً من مواصي خانيونس، بينما تقول: “تعبنا، وين بدنا نروح”.

فيما تداول نشطاء مشاهد طفل ينزح حاملاً طبق الطعام الذي لم تتناوله عائلته بعد، بسبب قصف طائرات الاحتلال في خانيونس جنوب قطاع غزة، ويقول أثناء نزوحه: “لسا حاطين الأكل بدنا نتغدّى وصار القصف”..

وقال نازح من دير البلح وسط قطاع غزة: “صامدين غصباً عنك يا نتنياهو”.

وجاء مشهد نزوح طفل بجسدٍ متعب ومصاب بالحروق من أقسى نشاهد النزوح، حيث يجلس هذا الطفل من عائلة “مهاني” وحيداً على كرسيه المتحرك بعد أن قصف الاحتلال مركز الإيواء الذي كان بداخله مع عائلته.

وقد استنكرت حركة فتح إجبار الأهالي على النزوح فقال المتحدث باسم حركة فتح، “منذر الحايك”: مطالبة الفلسطينيين بالنزوح من شرق دير البلح وهي المنطقة المسماة بالآمنة وتصنيفها بأنها منطقة قتال، دليل على أن الاحتلال متعطش للدم الفلسطيني ويريد إجبار الفلسطينيين على الوصول إلى القناعة بالهجرة الطوعية بعد الحرب. وأضاف: الشعب الفلسطيني الذي يدفع يومياً أثمان باهظة، سيبقى متمسكاً بأرضه ولن تنكسر إرادته.

وقال القيادي في حماس “عزت الرشق”: إجبار الاحتلال سكان شمال خانيونس وشرق دير البلح على النزوح تعميق للإبادة والعقاب الجماعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى