أكد المهندس عاهد بسيسو، وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، أن مؤتمر إعادة إعمار الدول المدمرة في العالم العربي بالجامعة العربية بالقاهرة يظهر مدى دعم الدول العربية للقضية الفلسطينية ماديًا وفنيًا.
وأوضح خلال مداخله لـ “القاهرة الإخبارية”، أن التواصل المستمر بين الصناديق العربية مثل بنك التنمية الإسلامي في السعودية والصندوق العربي في الكويت مع الإدارة الفلسطينية من خلال مذكرات تفاهم لإعادة إعمار قطاع غزة.
وأشار بسيسو إلى أن الإدارة الفلسطينية تأمل أن تكون هذه المساعدات غير مرتبطة بأي أجندات سياسية، مؤكدًا أن هذا هو ما تم توضيحه للحكومة الفلسطينية بعد الاتصالات مع الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي. وأضاف أن هناك تصورًا لإقامة هيئة مستقلة تقود عملية إعمار غزة، ويكون لها صندوق خاص بها وتخضع لمراقبة جميع الدول المانحة.
كما أشار إلى أن عودة حوالي 600 ألف مواطن إلى قطاع غزة مشيًا على الأقدام لمدة يومين من الذين هجّروا قسرًا من الشمال إلى الجنوب، أكبر دليل على استحالة تنفيذ فكرة التهجير.
كما أكد على أن الموقف المصري والأردني في رفض أطروحات التهجير يعزز من موقف القضية الفلسطينية، موضحًا أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد في جميع المحافل الدولية أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بالتهجير ولا بترك أرضه.
واختتم بسيسو تصريحاته بتوجيه رسالة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن أرض المملكة العربية السعودية ملك للسعوديين وهي داعمة للشعب الفلسطيني المتمسك بأرضه.




