مساعد الليثي.. صوت الشباب وخيار التغيير في انتخابات النواب 2025 بأسيوط

كتب: إسلام عبد الرحيم
في مشهد انتخابي يتسم بالحيوية والتجدد بمحافظة أسيوط، يبرز اسم مساعد الليثي كأحد أبرز الوجوه الشابة التي تسعى لإحداث نقلة نوعية في العمل البرلماني، بعد أن أعلن رسميًا ترشحه لانتخابات مجلس النواب المقبلة ممثلًا عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، في الدائرة الثانية (ديروط – القوصية – منفلوط)، تحت رمز القطار ورقم 14.
الليثي، الذي يحظى باحترام واسع داخل مجتمعه المحلي، اشتهر بدوره الإعلامي الفعّال ونشاطه المجتمعي المستمر، ويؤكد أن دخوله السباق الانتخابي ليس من باب الوجاهة أو السعي لمناصب، بل من منطلق الإيمان بضرورة وجود نواب حقيقيين يمثلون صوت المواطن البسيط ويعبرون عن قضاياه بصدق.
وقال الليثي في أول تصريح له عقب تقديم أوراق ترشحه:
“قراري بالترشح هو التزام تجاه أهلي وبلدي. هذه مسؤولية كبيرة قبل أن تكون شرفًا. أثق أن دعمكم هو سر قوتي، وسأظل صوتكم الأمين داخل البرلمان.”
برنامج انتخابي يرتكز على العدالة والخدمات
يطرح مساعد الليثي برنامجًا انتخابيًا واضح المعالم يقوم على ثلاثة محاور رئيسية تهدف إلى تحسين جودة الحياة في دائرته، وهي:
تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين.
تطوير وتحسين الخدمات العامة داخل مراكز ديروط والقوصية ومنفلوط، خاصة في قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية.
تفعيل الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب بما يضمن مراقبة الأداء الحكومي بفعالية وتحقيق مصالح المواطنين على أرض الواقع.
ويؤكد الليثي أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى “نواب ميدانيين” على تماس مباشر مع الناس، يلمسون معاناتهم ويعملون على نقلها إلى قبة البرلمان بصوت قوي وفاعل.
رسالة مباشرة إلى أهالي الدائرة
وجّه المرشح البرلماني رسالة مؤثرة لأبناء دائرته قال فيها:
“أنا مؤمن أن التغيير الحقيقي يبدأ منكم وبمشاركتكم الإيجابية. صوتكم هو من يصنع المستقبل، وسأكون بإذن الله ممثلًا أمينًا لقضاياكم وطموحاتكم.”
الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي.. منصة للتعبير عن الناس
يأتي ترشح مساعد الليثي في إطار توجه الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي لدعم الكفاءات الوطنية الشابة القادرة على تمثيل المواطنين والدفاع عن قضايا العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، وتعزيز حضور الحزب في المشهد السياسي الوطني خلال المرحلة المقبلة.
“القطار” نحو التغيير
يدخل الليثي المعترك الانتخابي متسلحًا بخبرة إعلامية واسعة، وقرب حقيقي من نبض الشارع، وإيمان بأن رمز القطار الذي اختاره لحملته ليس مجرد شعار انتخابي، بل تعبير عن مسيرة إصلاحية تهدف للانطلاق نحو تنمية مستدامة وتغيير إيجابي يشعر به الجميع.




