أكد ياسر عبد الرؤوف، رئيس لجنة الحكام السابق بالاتحاد المصري لكرة القدم، أن أزمة التحكيم في مصر لن تُحلّ دون تغييرات جذرية في الهيكل الإداري والتدريب.
وأوضح خلال تصريحات تليفزيونية، أن “غياب الإدارة الواضحة والرؤية طويلة الأمد يُبقي التحكيم المصري في أزمات مستمرة”.
المطالبة بخطط تطوير طويلة الأمد
أشار عبد الرؤوف إلى أهمية استمرارية رئيس لجنة الحكام لفترة لا تقل عن 4 سنوات لتطبيق خطط تطوير شاملة، مضيفًا: “الحكام بحاجة إلى تدريب مكثف وبرامج تأهيلية حقيقية، وهي أمور غائبة حاليًا عن الساحة”.
فيما يتعلق بتقنية الفيديو المساعد (VAR)، قال عبد الرؤوف: “النظام ليس قديمًا، لكن تطويره يعتمد على زيادة عدد الكاميرات وتدريب الحكام على تقنيات مثل التسلل، لضمان استخدامها بكفاءة”.
مطالبات بزيادة الرواتب وتحفيز الحكام
اعتبر عبد الرؤوف أن الرواتب الحالية للحكام، البالغة 7 آلاف جنيه لكل مباراة، غير كافية على الإطلاق.
وأضاف: “الحكم بحاجة إلى تفرغ تام، وراتب شهري يصل إلى 100 ألف جنيه، مع مكافآت إضافية، لتواكب مصر المستوى العالمي”.
نفى عبد الرؤوف وجود أي خوف لدى الحكام من أندية مثل الأهلي والزمالك، مشيرًا إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في ضعف التدريب وعدم الجاهزية الفنية.
دعوة للالتزام والانضباط
اختتم عبد الرؤوف تصريحاته بالتأكيد على أن التحكيم المصري بحاجة إلى ثورة شاملة، تشمل الانضباط والتدريب المستمر، حتى يستعيد مكانته التي تليق بحجم كرة القدم المصرية.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم