يوم في حياة سوهاجية: إنتاج الحليب يبدأ باكرًا.. ولديها أنشطة زراعية
تبدأ يومها عقب صلاة الفجر يومياً فهي لا تكل ولا تمل من الحياة الجميلة التي تبدأ بالسعي والجري على أكل عيشها، إذ تستيقظ “إنعام”، باكرًا في قرية الغريزات التابعة لمركز المراغة شمال محافظة سوهاج.
تؤمن جيدًا بحديثٌ الرسول صلى الله عليه وسلم: (بُورِكَ لأُمَّتي في بُكُورِهَا)، فتقول: الرزق يحب السعي ولو معملتش كده الحال يقف واتعودنا يومياً على كده.
موقع “اليوم” يعيش يومًا في حياة “إنعام” حيث الكفاح ورعاية الأسرة التي تتكون من زوجه وثلاثة أبناء بالمراحل التعليمية المختلفة، وتبدأ يومها بحلب المواشي، لتتمكن من خلال ألبانه صناعة الجبن القريش والتي تسمى بالخضراء، والسمنة البلدي، والرايب فهو سترة المنزل نظراً لأهميته في توفير وتدبير احتياجات المنزل لتحقق الاكتفاء الذاتي لأسرتها.

النظاقة لحليب صحي
تبدأ السيدة الأربعينية الحاصلة على دبلوم فني صناعي، حديثها عن عملية حلب اللبن فتقول إنها تنظف ضرع الجاموسة قبل الحلب ثم تقوم “بتحنين” الجاموسة لتتمكن من حلبها، مؤكدة أن النظافة شيء أساسي كغسل اليدين لضمان صحة اللبن.
أكملت: أنها تأخذ اللبن وتضعه في مجاور وتغطيه على سطح المنزل على مدار أسبوع كامل تم تنزع الوجه منه، وتأخذ الرايب المجمع وتقوم بوضعه داخل القربة الألومنيوم بعد تنظيفها ، والمكونة من ثلاث عصيان خشبية تستقيم عليها، ثم تقوم بخضها من الأمام والخلف، لمدة ساعة ونصف أو ساعتين، لتخرج كتل متماسكة.
تتابع: تتم صناعة الجبن القريش وتقطيعها ووضعها داخل قوصات للتماسك وتركها لمدة ساعتين ثم يتم حفظها داخل الثلاجة، ثم تقوم بعد ذلك بتصفية الشرش والماء الزائد منها بعد عملية الخض للاستفادة منه في الجبنة القديمة وهو ما يعرف “بالمش “، والمخلل المنزلي.
صناعة السمن بأشكال دائرية
وأضافت: أقوم بصناعة السمنة من خلال تجميع “قشطة” ، ثم أضعها داخل القربة ، وأخضها جيدا كي تخرج منها السمنة، لتخرج كتل متماسكة من الدسم، ثم أشكلها بيدي أشكالاً دائرية ثم أقوم بوضعها في الثلاجة لحفظها.
زراعة المصاطب والخطوط بالأرض
وتابعت بأنها تقوم بزراعة وري الأرض عن طريق المصاطب والخطوط لمساعدة زوجها من خلال مشروع تعزيز الأعمال الزراعية الريف المصري الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، وزادت الانتاجية من تسعة أردبات إلي خمسة عشر أردبا في الفدان في أول عام ، ثم بعد ذلك في الأعوام التالية وصلت ثلاثين أردبا.

توفير ري الأرض والتقاوي والسماد العضوي
وأوضحت بأن تلك الطريقة عملت على توفير ري الأرض وتوفير النقود كذلك والتقاوي، والتوفير أيضاً جاء في السماد العضوي عن طريق سماد آمن وهو فيرمي كمبوست ليس له أضرار كمثل رشي بالكيماوي سابقاً على طرق الزراعة القديمة.
الاستثمار والاستمرارية وزيادة الإنتاجية
واختتمت الحمد لله هدف المشروع الاستثمار والاستمرارية والاستثمار ، وزيادة الإنتاجية لأن محصول القمح من المحاصيل الاستراتيجية الهامة، موجهة نصحها لجميع المزارعين بالزراعة بتلك الطرق لتعطي زيادة إنتاجية والتي تعمل على الاكتفاء الذاتي.




