تقارير-و-تحقيقات

52 شهيدًا وعشرات الجرحى بمجازر ارتكبها الاحتلال في غزة

قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة اليوم- الثلاثاء: إن جيش الاحتلال ارتكب اليوم ثلاث مجازر بقصف مدرسة تؤةي النازحين وسوق ونقطة شحن هواتف في ثلاث محافظات من قطاع غزة، راح ضحيتها 25 شهيداً وعشرات الإصابات.

حيث سقط شهداء وعدد من الجرحى بقصف الاحتلال مجموعة من الفلسطينيين داخل نقطة شحن هواتف وإنترنت في محيط دوار بني سهيلا شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

وشن طيران الاحتلال غارة قرب دوار البركة وسط دير البلح وسط قطاع غزة، راح ضحيتها 9 شهداء وعدد كبير من الجرحى، معظمهم من الأطفال.

كذلك شن غارات مكثفة على غرب مدينة غزة إحداها استهدفت فندق الجزيرة، وأخرى استهدفت مدرسة “مصطفى حافظ” التي تؤوي النازحين، ونجم عنها مجزرة لعدد من الشهداء والجرحى، حيث رُصِدَت صور فلسطينيون وطواقم الإنقاذ يتفقدون الدمار وينتشلون الشهداء والجرحى.

وفي أحدث حصيلة لشهداء اليوم في غزة تبين سقوط 52 شهيداً جرّاء قصف الاحتلال على مناطق مختلفة من قطاع غزة منذ فجر اليوم.

وقد أكد الناطق باسم جهاز الدفاع المدني في غزة لقناة الجزيرة: أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يستهدف مراكز الإيواء في القطاع

وقال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة: الاحتلال يتعمد ارتكاب المجازر بالمناطق التي يدعي أنها آمنة، حيث يركز جيش الاحتلال على قتل المدنيين من الأطفال والنساء.

واستنكرت حركة حماس قصف مدارس الإيواء، فقالت: القصف الإجرامي الذي نفذه الاحتلال الفاشي والمجزرة التي ارتكبها في مدرسة “مصطفى حافظ” التي تؤوي آلاف النازحين بغزة، هو تأكيدٌ على دموية حكومة الاحتلال ونهجها الإجرامي، وإصرارها على مواصلة حرب الإبادة.

وأضافت: نُحمل الرئيس “بايدن” وإدارته المسؤولية الكاملة عن استمرار المجازر، والتي لم تكن لتستمر لولا التواطؤ الأمريكي الكامل، والدعم السياسي والعسكري الذي تقدمه لحكومة المتطرفين، ونطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالعمل الجاد لوقف الجرائم بحق المدنيين، وندعو محكمة الجنايات الدولية لتوثيق هذه المجزرة والعمل على تفعيل ملاحقة قادة الاحتلال على جرائمهم غير المسبوقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى