كتب: محمود عجمى
مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، تتصاعد جهود أجهزة الأمن المصرية في مكافحة تجارة المخدرات في محافظة أسيوط، وذلك من خلال تكثيف حملات المداهمة والضبط التي تستهدف تجار الجملة والتجزئة على حدٍّ سواء.
تأتي هذه التحركات الأمنية المُكثّفة في إطار التوجيهات المتكررة من اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، بالتصدي بحزم لكافة صور الخروج عن القانون، وضمان بيئة آمنة للمواطنين خلال شهر الصوم.
تهدف هذه الحملات إلى استئصال تجارة المخدرات من جذورها، ومنع انتشار المواد المخدرة بين الشباب، خاصةً في ظل ازدياد مخاطرها على صحتهم وسلامتهم. وتُعدّ هذه الجهود جزءًا من خطة شاملة لوزارة الداخلية لمكافحة المخدرات، والتي تتضمن أيضًا برامج للتوعية بمخاطر المخدرات، وتقديم الدعم للمتعافين من الإدمان.
تمكَّنت الأجهزة الأمنية بقيادة اللواء وائل نصار مدير أمن أسيوط من إحباط عملية إجرامية خطيرة، بعد ضبطها لعصابة مختصة في ترويج المواد المخدرة.
وفي تفاصيل العملية، تمكَّنت الأجهزة الأمنية، بالتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ومديرية أمن أسيوط، من رصد ومتابعة بؤرة إجرامية تتكون من 8 أفراد، منهم سيدة، ينشطون في مجال تجارة المواد المخدرة داخل دائرة مركز شرطة الفتح.
وبعد جهود متواصلة، تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض عليهم وضبط مخزنهم، حيث كانوا يتاجرون بكميات كبيرة من المواد المخدرة.
وبحوزتهم، تم العثور على كميات مهمة من المواد المخدرة، بما في ذلك 10 كيلو جرام من مخدر الحشيش، و5 كيلو جرام من مخدر الأفيون، و4 كيلو جرام من مخدري “الآيس” و”الشابو”، بالإضافة إلى أسلحة نارية غير مرخصة وعدد من الذخائر، ودراجات نارية بدون لوحات معدنية، ومعدات أخرى متنوعة.
تقدر القيمة المالية للمضبوطات بنحو 3.5 مليون جنيه مصري.
جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد العناصر الإجرامية، وتسليم المتهمين للنيابة العامة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
كما تمكن قطاع الأمن العام بالتنسيق مع مديرية أمن أسيوط، من ضبط (عامل، له معلومات جنائية، مقيم بدائرة مركز شرطة أبو تيج)، حال قيادته سيارة ربع نقل بدائرة قسم شرطة أسيوط الجديدة، وبحوزته (480 طربة لمخدر الحشيش وزنت 48 كيلو جرام).
وبمواجهته اعترف بحيازته للمضبوطات بقصد الإتجار، وتقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بـ (3.400.000 جنيه تقريباً).
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، ويأتي ذلك في إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها لاسيما جرائم الإتجار في المواد المخدرة.
كما تمكن رجال الشرطة من مداهمة أكبر مزارع المخدرات والتي تقع داخل جزيرة على نهر النيل في قرية بنى محمد، بعد مواجهة شرطة مع 16 عنصرًا إجراميًا كونوا تشكيلًا عصابيًا لزراعة المخدرات.
قالت المصادر لـ”اليوم”: “إنه بعد ورود معلومات وتحريات الأجهزة الأمنية حول 16 شخصًا شديدي الخطورة بممارسة نشاط إجرامي في زراعة المواد المخدرة والاتجار بها بجزيرة نيلية تابعة لإحدى قرى مركز شرطة أبنوب.
وقالت الداخلية، في بيانها، إنه في ظل استمرار الضربات الأمنية المتوالية لمتجرى المواد المخدرة، وإدراكًا من وزارة الداخلية بخطورة ما يمثله ذلك النشاط الإجرامي على المجتمع وخصوصًا النشء حمايةً لهم من الوقوع في براثن الإدمان.
أكدت معلومات وتحريات قطاع الأمن العام بالاشتراك مع مديرية أمن أسيوط قيام بؤرة إجرامية تضم 16 عنصرًا إجراميًا شديدي الخطورة بممارسة نشاط إجرامي في زراعة المواد المخدرة والاتجار بها بجزيرة نيلية تابعة لإحدى قرى مركز شرطة أبنوب.
وفور استهدافهم بادروا بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات، وأسفر التعامل عن إصابة أحدهم وضبط الآخرين، كما تم ضبط 6.5 طن لمخدر بانجو و10 أفدنة منزرعة بنباتي الأفيون والبانجو المخدرين و16 بندقية آلية و51 خزينة وعدد كبير من الطلقات النارية، وتقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بحوالي 36.5 مليون جنيه.
أثنى الأهالي على التحركات الأمنية السريعة والعاجلة التي قامت بها أجهزة الأمن بمحافظة أسيوط لمكافحة تجارة المخدرات قبل حلول شهر رمضان. وأعربوا عن تقديرهم للجهود المبذولة من قبل رجال الأمن في تجفيف منابع التهريب ومنع الترويج بشكل كبير.
وأكد الأهالي أن الضربات الاستباقية التي نفذتها أجهزة الأمن ساهمت بشكل كبير في منع ترويج المواد المخدرة قبل شهر رمضان، والتي تدمر الجهاز العصبي للجسم.
وأشار الأهالي إلى أن معظم المواد المخدرة المضبوطة كانت في طريقها إلى استهداف الشباب وتدمير عقولهم، إلا أن اليقظة الأمنية والتحرك السريع من قبل رجال الأمن حال دون وصول هذه المواد إلى الشباب.
أكد الأهالي أن قوات الشرطة باتت تمتلك أجهزة وتقنيات حديثة ومتطورة، فضلاً عن تطوير الخطط الأمنية باستمرار والاستعانة بالكفاءات الأمنية لمحاصرة تجارة المخدرات غير المشروعة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم