اعرب أهالي واحة سيوة عن سعادتهم بما تحقق بقطاع التمور من طفرة كبيرة كان لها المردود الإيجابي في تحسين دخول المزارعين بالواحة حيث يعد قطاع التمور عصب الاقتصاد بواحة سيوة
قال حمزة منصور مقرر اللجنة الدائمة لإدارة مياه الري بالواحة ان الدولة اولت قطاع التمور اهتمام كبير من خلال تدريب وتأهيل للمزارعين والمصنعين والمصدرين، وتوسعت المساحات المنزرعة بنخيل التمر ودخلت أصناف جديدة مثل المجهول والبرحى والصقعى بجانب أصناف السيوى ،واغرم اغزال ،والفريحى ،وتطقت ،ولكرامت وغيرها من الأصناف التي تجود بالواحة.
كما تم تدريب النخالين على احدث المعاملات الزراعية مثل الخف ،وإزالة الشوك ،والتكييس مما اسهم في زيادة الإنتاجية وجودة التمور .
فيما عبر عبدالسلام رحيم مزارع سيوى عن شكره للحكومة على المجهود المبذول في النهوض بقطاع التمور قائلا ان التمور بسيوة أصبحت محل اهتمام ووصلت لمراحل متقدمة من الجودة مما كان له الدور الكبير في انتشارها بالأسواق داخل مصر وتصديرها للخارج .
مضيفا انه مع انتشار مصانع تجفيف وتعبئة التمور وثلاجات الحفظ اصبح المزارع يحصل على مقابل مادى افضل من ذي قبل حيث يمكنه تخزين محصوله وبيعه في الوقت المناسب .
واسهمت الحركة السياحية داخل الواحة في التسويق للتمور بالواحة بشكل كبير حيث يقبل الزوار على تمور سيوة لجودتها حيث انها تمور عضوية خالية من المبيدات .
فيما قال المهندس محمد احمد موسى مدير الإدارة الزراعية بسيوة ان الدولة ممثلة في وزارة الزراعة والمراكز البحثية تقوم بتنفيذ الدورات التدريبية والوصول للمزارعين بمزارعهم لمتابعة عملية الزراعة والجمع كما يتم تنفيذ الدورات التدريبية للمصنعين .
وأشار انه يتم في الوقت الراهن تنفيذ الحملة القومية لمكافحة افات النخيل عضويا من خلال اطلاق طفيل التريكوجراما للقضاء على افات النخيل
تم انتاج 55000 ظرف يحمل الطفيل وجارى اطلاقه على مساحة 5500 فدان .
مشيدا بالتعاون بين الإدارة لزراعية ورئاسة مركز ومدينة سيوة ورابطة المزارعين بالواحة .