الاحتلال يعلن اغتيال قيادي بحزب الله.. وصافرات الإنذار تدوي بالشمال
أعلن جيش الاحتلال اليوم- الإثنين: أن سلاح الجو استهدف قياديا في وحدة الرضوان التابعة لحزب الله، بما سيؤثر على قدرات حزب الله على شن عمليات في شمال إسرائيل.
وأضاف في إعلانه: سلاح الجو استهدف مبنًا عسكريا وبنى تحتية لحزب الله في بلدة كفركلا.
وقال في نفس الإعلان: رصدنا تسلل أجسام جوية مشبوهة من لبنان سقطت في منطقة جبل الجرمق.
يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي ضرب فيه حزب الله نيت طنات الشمال بكثافة، حيث قال: هاجمنا بسرب من المسيرات الانقضاضية قاعدة جبل “نيريا” وحققنا إصابات مؤكدة بين ضباطها وجنودها.
كذلك هاجم مستوطنات “حرفيش” و”تسوريئل” شمال فلسطين المحتلة، ما أدى لاندلاع حرائق في “حرفيش” بسبب شظايا أحد الصواريخ الاعتراضية.
وقالت قناة الجزيرة الإخبارية عن مراسلتها: إن صفارات الإنذار دوت في مدينة “كريات شمونة” و”سنير” ومحيطها للتحذير من عمليات إطلاق للصواريخ، بينما أكدت مصادر: أن ذلك كان بسبب تشخيص خاطئ.
ونشرت صحيفة “هآرتس” العبرية تحليلًا قالت فيه: حالياً، يُعتبر “التهديد” الذي يشكله حزب الله أكثر خطورة من التهديد الإيراني، حيث يمكن أن تستهدف الهجمات من لبنان أهدافاً عسكرية واستراتيجية في شمال ووسط الأراضي المحتلة، متضمنة إطلاق نار كثيف قد يكون على نطاق غير مسبوق، وعلى الجيش أن يأخذ بعين الاعتبار حجم النيران والأضرار المحتملة من كل جبهة.
وفي منشور آخر أكدت الصحيفة: أن جيش الاحتلال بدأ بالتواصل مع “الجمهور” حول طبيعة التوترات الجديدة، بينما حكومة الاحتلال غائبة، باستثناء التهديدات الفارغة التي أطلقها “نتنياهو وغالانت”.

