عملية إطلاق نار بالأغوار تقتل مستوطن وتصيب آخر..والمقاومة تباركها
نفذ شباب المقاومة عملية إطلاق نار مزدوجة اليوم- الأحد- بمنطقة الأغوار الشمالية قرب طوباس أسفرت عن مصرع مستوطن وإصابة آخر، وأفادت مواقع المستوطنين: القتيل في عملية الأغوار هو المستوطن “يوناتان دويتش “، من سكان مدينة “بيسان” المحتلة.
وكان المقاومون يركبون سيارة مسرعة أطلقوا منها النار على موقع قرب مستوطتة “روتم” فقتلوا المستوطن الأول، قبل أن تنطلق السيارة إلى موقع آخر قرب مستوطتة “محولا”، فيطلق المقاومون النار مرة أخرى فيصيبوا المستوطن الثاني، ثم اتسحبوا بسلام من المنطقة كلها.
وعلى الفور أغلق الاحتلال مكان عملية إطلاق النار في الأغوار الشمالية، ثم اقتحمت قواته بلدة “الباذان” على الطريق بين نابلس والأغوار الشمالية الفلسطينية.
كذلك استعان الاحتلال بالطيران المروحي في إطار أعمال البحث عن منفذي العملية، وحلق طيران الاستطلاع بشكل منخفض المناطق القريبة من موقع تنفيذ العملية.

كما نصب الاحتلال حواجزًا عسكرية على الطريق الواصل بين “الباذان والنصارية” بالأغوار، وأكد شهود عيان لشبكة “قدس”: أن مقاومين قد أطلقوا النار تجاه قوات الاحتلال أثناء نصبها حاجزاً عند جسر “الملاكي” قرب “الفارعة والباذان” على طريق الأغوار الشمالية، أثناء عمليات البحث عن منفذي عملية الأغوار.
وانتقل قائد القيادة الوسطى الجديد بجيش الاحتلال “آفي بلوط” لموقع العملية ليتفقده برفقة وفد من ضباط الجيش.
وقالت القناة 14 العبرية: السيارة التي تم تنفيذ العملية بواسطتها هي سيارة “إسرائيلية” وتم فحصها لمعرفة ما إذا كانت مسروقة، وبحسب التحقيقات الأولية، فإن المقاومين تجولوا لدقائق على الطريق السريع بحثاً عن أهداف سهلة نسبياً، حتى أطلقوا النار على مركبة توقفت على جانب الطريق وقتلوا سائقها.
وقد باركت حركات المقاومة العملية ووصفوها بالبطولة، وقد بأت حركة المجاهدين الفلسطينية مباركة العملية فقالت: نبارك عملية إطلاق النار البطولية قرب مستوطنة “محولا” في الأغوار الفلسطينية، وهذه العملية هي رسالة بالنار من أحرار شعبنا إلى حكومة العدو الفاشية التي تواصل جرائم الإبادة الجماعية في غزة وتواصل العدوان الإجرامي على مدن الضفة والقدس.
نبعتها حركة الجهاد الإسلامي التي قالت: نبارك العملية البطولية في الأغوار، ونؤكد أنها تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال واستمرار حرب الإبادة بحق شعبنا، وليس آخرها عمليات قصف المدارس ومراكز الإيواء في قطاع غزة واستهداف المصلين، ونؤكد أن الاقتحامات والمداهمات الإسرائيلية في الضفة المحتلة لن تجلب الأمن للمستوطنين والاحتلال.
فيما قالت حركة حماس: عملية الأغوار البطولية تُعَدُّ رداً طبيعياً على الجرائم الوحشية والإبادة في غزة، وهذه العمليات المستمرة والمتصاعدة في الضفة الغربية، تؤكّد رسالة شعبنا الواضحة، بأنه سيواصل مقاومته وتصدّيه لانتهاكات وجرائم الاحتلال وجيشه ومستوطنيه، وندعو مقاومتنا وشبابنا بالضفة إلى مواصلة الاشتباك.