تقارير-و-تحقيقات

محلل سياسي: تغريدة أبو عبيدة رسالة للاحتلال بإغلاق ملف الأسرى

نشرت شبكة “قدس” الإخبارية اليوم- الإثنين- تحليلًا لتغريدة “أبو عبيدة” التي أعلن فيها مقتل أسير وإصابة أسيرتين على يد مقاومين، وفي السطور التالية نعيد نشر ما قاله محلل شبكة قدس:

تغريدة أبو عبيدة التي أعلن فيها عن إطلاق النار من قِبَل مجندين مكلفين بحماية الأسرى بغزة، مما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة آخرين، تحمل في طياتها رسائل متعددة يمكن تحليلها على النحو التالي:

إغلاق ملف الأسرى: يشير أبو عبيدة إلى أن ملف الأسرى لن يبقى مفتوحاً إلى الأبد، في تذكير بتغريدات سابقة التي اقترحت أن مصير الأسرى قد يكون مشابهًا لمصير رون أراد. هذا التصريح هو إرسال رسالة إلى حكومة الاحتلال بأن عدم التوصل إلى حل سريع سيؤدي إلى تعقيد الملف، مما قد يُفهم كتهديد ضمني بإنهاء الملف بطرق قد تكون أكثر حدة.

ضغط على حكومة الاحتلال: تأتي هذه التغريدة في وقت يتم فيه رفض حركة حماس إرسال وفد للمفاوضات، وهو ما يُعتبر نوعاً من الضغط على حكومة الاحتلال، هذه الخطوة تهدف إلى تحميل الاحتلال المسؤولية عن التصعيد والقتال المستمر في غزة، وربما تسعى للتأثير على الرأي المحلي ضد سياسات حكومة الاحتلال.

تعزيز الانقسام الداخلي: من خلال الإعلان عن هذا الحادث، يسعى أبو عبيدة إلى إثارة مشاعر الغضب والضغط من خلال عائلات الأسرى الذين تظاهروا منذ عشرة أشهر. هذا التحرك قد يهدف إلى تعزيز الانقسام الداخلي في دولة الاحتلال وجعل القضية أكثر إلحاحاً بالنسبة للأسرى، مما يزيد من الضغوط على حكومة الاحتلال للتوصل إلى حل.

إثبات أن هناك ثمناً للمشاهد الدموية: الحادث الذي وقع مع الأسرى، يسعى أبو عبيدة لإثبات أن هناك ثمنًا لمشاهد الدمار والدماء في غزة، وثمناً لمعاناة الأسرى بسجون الاحتلال. الرسالة هي أن القسام لا يمكنه ضبط عناصره في مواجهة هذه المجازر المروعة، مما يُظهر أن التصعيد والعنف له تداعيات ملموسة على الأرض.

باختصار، تغريدة أبو عبيدة تحمل في طياتها رسائل متعددة تعكس محاولات لتحفيز الضغط على حكومة الاحتلال، تعميق الانقسامات الداخلية، ولفت الانتباه إلى ثمن المعاناة في غزة ومعاناة الأسرى بسجون الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى