تقارير-و-تحقيقات

نصر الله: استهدفنا قاعدة “جليلوت” وبها مقر إدارة عمليات الاغتيال

تحدث “حسن نصر الله”- أمين عام حزب الله- في كلمة له اليوم (الأحد) عن ضربة حزب الله للثكنات والمواقع الإسرائيلية، فقال: التحية لمقاتلينا في الميدان ولمقاومينا في غزة والضفة واليمن والعراق الذين لم يتوقفوا عن الجهاد والمساندة.

وتحدث في بداية كلمته عن أسباب تأخر العملية، فقال: العجلة في الرد على اغتيال القيادي “فؤاد شكر” كان يمكن أن تعني الفشل، بسبب حجم الاستنفار الأمريكي والغربي والإسرائيلي.

وأضاف: من أسباب تأخير الرد الحاجة لبعض الوقت والتشاور بخصوص ما إذا كان الرد يكون عبر المحور أو منفرداً، وفي النهاية كان القرار أن نبدأ الرد بشكل منفرد، وأيضاً تريثنا حتى نعطي الفرصة للمفاوضات لأن هدفنا من كل هذه الجبهة والتضحيات هو وقف الحرب على غزة.

وتابع الحديث عن تفاصيل العملية، فقال: قررنا أن يكون هدف الرد عسكرياً وليس مدنياً، وأن يكون له صلة بعملية اغتيال القائد الشهيد “فؤاد شكر”، وأن يكون قريباً من “تل أبيب”، واستهدفنا قاعدة “جليلوت” للمخابرات العسكرية الإسرائيلية، والتي توجد بها الوحدة 8002 التي تدير العديد من عمليات الاغتيال، ثم استهدفنا قاعدة “عين شيمر” قرب كركور كهدف ثانوي.

وقال عن الأسلحة المستخدمة في العملية: تقرر أن يكون السلاح المستخدم في الرد هو صواريخ الكاتيوشا وكان المقرر أن نطلق 300 صاروخ، لأن العدد كافٍ للأهداف ولإشغال القبة الحديدية لدقائق لكي تعبر الطائرات المسيرة الخاصة بنا.

وبعث برسالة طمأنة حول قواعد المقاومة، فقال: لم تصب أي منصة للمقاومة بقصف الاحتلال قبل بدء عملية الرد اليوم، وأطلقت المقاومة 340 صاروخاً وكل مرابض المسيرات أطلقت مسيراتها رغم الغارات، ولم يتعرض أي مربض لأي أذى لا قبل العمل ولا بعده.

وكذب رواية العدو حول الضربات الاستباقية التي وجهها للمقاومة، فقال: حديث العدو عن ضربة استباقية لصواريخ استراتيجية هو كذب بكذب. وأضاف: حالياً لا توجد نية لدينا لاستخدام الصواريخ الاستراتيجية، ولكننا قد نستخدمها في المستقبل وفي المستقبل القريب.

واختتم حديثه بوعد بمراقبة ردود فعل العدو استعدادًا للرد عليها، فقال: سنتابع نتيجة تكتم العدو عما جرى اليوم في قاعدة “غليلوت” والقاعدة الأخرى، وإذا كانت النتيجة مرضية فنعتبر أن عملية الرد قد تمت، وإذا لم تكن النتيجة كافية فسنحتفظ بحق الرد حتى وقت آخر.

ووجه للعدو رسالة تحذير فقال: على العدو أن يفهم أن اليوم الذي يمكن أن يجتاح لبنان فيه بفرقة موسيقية انتهى، وقد يأتي يوم نجتاحه فيه بفرقة موسيقية، وأي آمال بإسكات جبهات الإسناد هي آمال خائبة وما بدأناه قبل 11 شهراً سنكمله مهما بلغت التهويلات والتضحيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى