قال اللواء الدكتور رضا فرحات نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية إن الفلاح المصري يحظي باهتمام بالغ من قبل الدولة والقيادة السياسية ايمانا بدوره الكبير في بناء الوطن وتعزيز الاقتصاد الوطني على مر العصور حيث كان الفلاح المصري ولا يزال ركيزة أساسية في تحقيق الأمن الغذائي، وهو جزء لا يتجزأ من تاريخ الأمة المصرية وحضارتها العريقة.
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر في تصريح خاص لـ جريدة «اليوم» بمناسبة الذكرى الـ 72 لعيد الفلاح المصري، إلي أنه منذ أقدم العصور، كان الفلاح المصري يعمل في صمت وصبر، يزرع أرضه بجهدٍ وإخلاص، لتوفير الغذاء والموارد الأساسية للدولة المصرية وهذا الدور لم يتوقف عبر التاريخ، بل تطور مع مرور الزمن، حيث أصبح الفلاح جزءا من خطط الدولة في تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مما ساهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني.
وتابع أستاذ العلوم السياسية الفلاح المصري لم يقتصر دوره على الإنتاج الزراعي فحسب، بل ساهم أيضًا في بناء المجتمع وتعزيز القيم الوطنية وكان وما زال أحد أعمدة الاستقرار الاجتماعي، يلعب دورًا مهمًا في المحافظة على التراث الزراعي والبيئي، ويمثل دعامة أساسية في مواجهة التحديات الاقتصادية، سواء من خلال تأمين المنتجات الزراعية التي تسد احتياجات الشعب، أو من خلال تصدير المنتجات الزراعية إلى الخارج، مما يعزز من الدخل القومي.
وأشار فرحات إلى أن الدولة المصرية اليوم تقدر دور الفلاح وتعمل على دعمه وتوفير كافة الإمكانيات التي تتيح له مواصلة جهوده في البناء والإنتاج والمبادرات الرئاسية لتنمية الريف المصري وتحسين حياة الفلاح هي خطوات واضحة تؤكد حرص الدولة على الارتقاء بمستوى معيشة الفلاح وتعزيز قدراته الإنتاجية، مما يعكس اهتمامًا كبيرًا بهذا القطاع الحيوي.
وأوضح فرحات بأن الدولة دعمت المزارع والفلاح المصري وقدمت له كل التسهيلات من خلال عدة تشريعات وقوانين لدعمه بالإضافة إلي قرارات اعتماد السعر الاسترشادي للقمح عام ٢٠٢٣، ومشروع تبطين الترع، ودعمه بكافة الوسائل والمستلزمات التي تمكنه من تحقيق الإنتاج ويسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتى لمصر من المحاصيل والمنتجات الزراعية وعلى رأسها المحاصيل الاستراتيجية وكذلك العمل على توفير العملة الصعبة والتوسع في تطبيق الزراعة التعاقدية لضمان تحقيق ربح للمزارعين، فى ظل التداعيات السلبية والخطيرة للأزمة المالية العالمية الناتجة عن التحديات الصعبة التي يمر بها العالم.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم