رئيس قطاع الشئون العربية والخارجية بحزب الأحرار لـ«اليوم»: الفلاح المصري ثروة قومية
صرح المستشار عماد سامى أمين لجنة حقوق الإنسان ورئيس قطاع الشئون العربية والخارجية والأمن القومي بحزب الأحرار الاشتراكيين لـ«اليوم» أن إحتفال الدولة بعيد الفلاح يأتي تقديراً له لما يبذلة من مسيرة عطاء وجهد طويل على مدار سنوات مضت ودورة الرائد في الإنتاج وقد واجه الكثير من المتاعب فى عهود سابقة ولم يجد أحدا يهتم به بالشكل المطلوب او يكفل له حياة كريمة او يدافع عن حقوقه المشروعة او يسلط الضوء على دورة الهام فى المجتمع إلى أن جاءت توجيهات الرئيس السيسي بأن نضع الفلاح نصب أعيننا، والعمل على تحسين مستوى معيشته وزيادة دخله ، وزيادة انتاجيته لافتا إلى أن الدولة تثق في قدرات الفلاح المصرى باعتباره شريك هام وأساسي لتحقيق التنمية والنهضة .
أشار المستشار عماد سامي إلي أنه جاءت مبادرة الرئيس السيسي التى أطلقها ” حياة كريمة ” لتنمية الريف ورفع مستوى معيشة أبنائه و التى تعد المبادرة الأكبر في تاريخ مصر الحديثة مشيراً إلى أنه يجب العمل على علاج أى مشكلات فى مستلزمات الإنتاج وخاصة الأسمدة والتوسع فى خدمات الإرشاد الزراعى والقوافل الطبية والإرشادية، وتشديد الرقابة على سوق المبيدات لحماية المزارعين وثروتهم النباتية، كما يجب أن تظل الجهات المعنية للدولة بالعمل الدائم والمستمر على الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه فى الاعتداء على الرقعة الزراعية وتجريفها وحرمان المواطن من حق الحياة.
وأوضح رئيس قطاع الشؤون العربية والخارجية والأمن القومي بحزب الأحرار أن تعاقب الأجيال مع التطور السريع في التكنولوجيا، وعزوف الشباب عن زراعة أراضيهم مثل ابائهم واجدادهم وتركهم القرى والنجوع التى كانوا يعيشوا فيها أدى إلى انخفاض معدل الزراعة وأثر بالسلب على الأسعار، ولهذا يجب أن تعمل الدولة جاهدا فى تغير مفاهيم وثقافة الشباب، والتركيز على تقديم الدعم للشباب في استصلاح الصحراء لتملكها حسب ما يحققه من إنتاج على مدة زمنية محددة وتضع خارطة طريق لتحقيق الأهداف التي تسعى لها من مخزون كافي للإنتاج الزراعى والحيوانى يكفى احتياجاتها، وتصدر ما يزيد لتحقيق التنمية فى الريف والإبقاء على شبابها وعدم هجرتهم للخارج حتى يظل العامل المصرى ثروة قومية لما يبذله من مجهودات مضيئة لتحقيق أكبر عائد من الأرض حتى يعلم الجميع أنها الكنز الحقيقى لة من دخل يحقق متطلبات الحياة الكريمة.




