رئيس حزب مصر 2000 لـ «اليوم»: الدوله المصرية تعتبر الفلاح ثروة قومية
قال محمد غزال رئيس حزب مصر ٢٠٠٠ وعضو تحالف الأحزاب المصرية، أن عيد الفلاح اليوم الذى يوافق يوم إصدار قانون الإصلاح الزراعي عام 1952، والذى خلده ضمير الشعب في قرارات ثورة 23 يوليو المجيدة بعد شهرين من قيامها، بتحديد الملكية الزراعية التى أعادت رسم خريطتها بتوزيع الأراضي التى تمت مصادرتها على أصحابها الأصليين من صغار الفلاحين، وما صاحبها من إنشاء الجمعيات التعاونية الزراعية والهيئة العامة للإصلاح الزراعى لتتغير مصر والقرية المصرية بجعل الفلاح والعامل هما القاعدة العريضة للطبقة المتوسطة المصر
وأضاف “غزال” أن الأحتفال بعيد الفلاح المصرى هذا العام بتدشين سياسات جديدة تستهدف تحقيق الأكتفاء الذاتى من الغذاء والملبس والدواء بحيث نأكل من فأس فلاحنا ونلبس من سواعد عمالنا ونتداوى ونتعالج بدواء من إنتاج مصانعنا للأدوية المصرية حيث أن بتوجيه الرئيس عبد الفتاح السيسى، هذه السياسات فى خطاب تكليفه للحكومة الجديدة مما يمكن فلاحينا من مواصلة دورهم العظيم الداعم للدولة والشعب وتحقيق الزراعة المستدامة والأستدامة البيئية بيد أن بأستخدام الفلاح المصرى التقنيات الحديثة وأفضل البذور والأسمدة الزراعية لتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة بأقل استهلاك للموارد وتأثير أقل على البيئة، بالاستخدام الرشيد والفعال للمياه والطاقة المتجددة.
وأوضح محمد غزال في تصريح خاص لـ«اليوم» أن أهتمام الدولة بالفلاح ودعم المزارع المصرية من خلال توفير الآليات التكنولوجية والتقنيات الزراعية الحديثة، وإصدار قرارات اعتماد السعر الاسترشادي للقمح عام ٢٠٢٣، ومشروع تبطين الترع، ودعمه بكافة الوسائل والمستلزمات التي تمكنه من تحقيق الإنتاج والمساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتى لمصر من المحاصيل والمنتجات الزراعية وعلى رأسها المحاصيل الإستراتيجية التي تسهم في توفير العملة الصعبة وكذلك التوسع في تطبيق الزراعات التعاقدية التي تضمن تحقيق ربح للمزارعين.
وأكد رئيس حزب مصر ٢٠٠٠، علي أن مصر كلها تحتفل بعيد الفلاح فى التاسع من سبتمبر من كل عام تكريما له لكل ما قدمه للوطن الغالى عبر آلاف السنين حيث كان صمام الأمان للدولة والشعب “حربا وسلما” من خلال إنخراطه فى جيشنا العظيم وتواصل عمله ليلا ونهارا من أجل توفير الأحتياجات الغذائية اليومية.
وأشار عضو تحالف الأحزاب المصرية، إلى أن الفلاح المصري تحمل الكثير في ظل التحديات العالمية والظروف الصعبة والأزمات الكبيرة التي يشهدها العالم والتي أطلت بتداعياتها السلبية والخطيرة على أوضاع الزراعة وأثرت بشكل مباشر على الفلاح والمزارع المصري خاصة، ومن ثم كان الجهود الداعمة من قبل الدولة المصرية حفاظا على وضع الفلاح بإعتباره ثروة قومية يجب أن تحظى بالإهتمام والرعاية الكاملة حفاظًا على الأمن القومي الغذائي ودعما للإقتصاد الوطني للبلاد.


