بسام الشماع:الجيش المصري تاريخ من البطولات والانتصارات على مر العصور
قال بسام الشماع، المؤرخ وعضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية والجغرفيةوعضو اتحاد الكتاب والمحاضر الدولى في علم المصريات، أن تحية المصريين بعد اكتوبر عام 1973 كانت صباح النصر.
وأوضح أنه يحرص دائما خلال شهر أكتوبر على فكرة التذكير للشباب والطلاب بنصر أكتوبر، من خلال عمل محاضرات وندوات لطلاب الجامعات والمعاهد والمدارس التجريبة والانترناشونال.
وأضاف أنه يعمل على الربط بين الانتصارات في مصر القديمة والانتصارات فى مصر الحديثة، وذلك كى تستطيع خلق حالة من الجذب وحب المعرفة لدى المتلقي.
وتابع قائلًا: كانت هناك معركة تشبة معركة أكتوبر و حرب الاستنزاف في مصر القديمة معركة “مجدو” وهى معركة مهمة في تاريخ مصر بقيادة القائد العسكري ” جحوتى مس الثالث” تحتمس الثالث.
وأضاف أن انتصارات اكتوبر تعتبر انتصارات المستحيل حيث كان من المستحيل عبور خط برليف وكانت المفاجئة هى عملقة الجندى المصري، حتى لو نظرنا في معركة عين جالوت بقيادة سيف الدين قطز ، تلك المعركة التى هزم فيها المغول والتاتر تلك القوى التى تحتل نصف العالم ، في معركة لم تغير التاريخ فحسب بل غيرت الجغرافيا أيضًا.
يجب أن يكون الاحتفال بفكر خارج الصندوق بحيث يجب استخدام التكنولوجيا والاليات الجديدة لجذب الشباب و زرع بذور الوطنية، من خلال شرح التاريخ بشكل مبسط بعيدًا عن الشعارات والكلمات الرنانة التي من الممكن أن يمل منها الأجيال القادمة.
وأستطرد قائلًا: سبب هروب الطلاب من حصص التاريخ هو أن طريقه الشرح تكون قاسية تكون كلها أرقام وأسماء.وإقترح عقد اتفاقيات مع شركات الاتصالات أن يكون الإنترنت يوم السادس من أكتوبر مجانا.
واضاف هناك نص منحوت على السطح الشمالي يلتف من الدهليز حول قدس الاقداس يتكلم عن الملك ” تحتمس الثالث”، هذا الملك العبقري الذي قادا جيش مصر في حولى ١٧ معركة انتصر فيهم، ولا يوجد جيش غير الجيش المصري الذى حقق هذه الانتصارات عبر التاريخ.
واوضح أن الجيش المصري في معركة رأس العش التي تكشف أن الجنود المصريين استطاعوا عبور قناة السويس بعد عشرين يوم من هزيمة 1967أى جيش دة الذي يستطيع أن بعد المعركة التي لم تتم أو تكتمل الجيش المصري اتظلم في 1967.
وتابع قائلًا: رأس العش دى منظومة لوحدها الجنود المصري بعدهم الصغير وهي المنطقة الوحيدة التي لم تحتل في شبه جزيرة سيناء واحتفظ الجنود المصريين برأس العش رغم كل الظروف المحيطة بهم ولم يستطيع احتلال هذة المنطقة. وأضاف انه في سنة ١٤٨٤ قبل الميلاد استلم الملك “تحتمس الثالث” السلطةوكان هناك خطر يوجة البلاد وكانت الإمارات الآسيوية شكلت تحالف ضد السلطة المصري .
كان يدعم الإمارات ملك ميتانى وكان يهدف لتأمين الموانى هذه الرويات منحوته في معبد “أمون رع”.
وأوضح ان أكبر مدونة تاريخية في العالم تضم ٢٢٥ سطر من النصوص وطول كل سطر ٢٥ متر، انها فكرة التقرير الحربي والعسكري بالتفاصيل أول من اخترع مهنة المرسل الحربي هو المصري القديمكما ان فكرة أول من قام بتوثيق وأول معركة يقودها الملك تحتمس الثالث ويحقق ذلك الانتصار على تلك الكنفدرالية الاسيوية واحدة من اقوى الممالك في العالم أول جهاز مخابرات في التاريخ كان في مصر القديمة.
وتابع ان من ابرز الرسائل المنحوتة على جدران المعبد هى: “انه في السنة الثالثة من الحكم في فصل شمو اليوم السادس عشر وصلو الي مدينة يحم هنا امر الملك أن ينعقد مجلس مع جيشة المنتصر وهذا يعنى أن مجلس الحرب هذا العدو الخسيس من مدينة قادش قد داخل مجدو أنه هناك في هذه اللحظة وجمع من حولة زعماء جميع البلدنا الأجنبية التي كانت فوق مياة مصر بدأ من نهرينا والسوريين وأهل كودى.
وهذا يؤكد أن كان هناك فرق مخابرات.
