قاسم : مستمرون في ضرب العدو بمعركة “أولى البأس”

قال نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، في أول كلمة له عقب انتخابه أمينًا عامًا اليوم الأربعاء: ستكون هناك تضحيات كثيرة ولكن النصر سيكون حليفنا في النهاية.
وتحدث قاسم عن أبرز شهداء المقاومة في فلسطين ولبنان هذا الشهر، فقال: شهيدنا القائد السيد “هاشم صفي الدين” أحد ابرز من اتكأ عليهم سيدنا الشهيد “حسن نصر الله”، لقد خسرناه وهو ربح، والشهيد “يحيى السنوار” أيقونة البطولة لفلسطين وأحرار العالم وقاوم حتى آخر رمق.
وتوجه بالشكر لقيادة شورى حزب الله على اختيارهم له أمينًا عامًا، وقال: إن هذا دليل ثقة.
- موقف المقاومة اللبنانية

وكان قاسم قد تناول أهم محاور خطابه عن موقف المقاومة اللبنانية وخطة عملها الفترة القادمة، فقال: برنامج عملي هو برنامج عمل قائدنا الشهيد “حسن نصر الله”، وسنستمر بتنفيذ خطة الحرب التي وضعها “نصر الله” مع قيادة الحزب.
وتابع: مساندة غزة كانت واجبة لمواجهة خطر “إسرائيل” على المنطقة بأسرها من بوابة غزة ومن حق أهلها علينا نصرتهم، لا يُقال لنا لماذا تنصرون غزة، وإنّما يُقال للآخرين لمَ لم تنصروا غزة؟!
وأوضح حقيقة عمل القوات المقاتلة فقال: المقاومة وُجدت لمواجهة الاحتلال ولتحرير الأرض، و”إسرائيل” لا تحتاج لذريعة للقتل وللتدمير وارتكاب المجازر، والقرارات الدولية لم تُخرج “إسرائيل” من أرضنا بل المقاومة من فعلت ذلك.
وأضاف: ونحن لا نقاتل نيابة عن أحد بل من أجل حماية لبنان، وتحرير أرضنا وإسنادًا لغزة، وصمود المقاومة الأسطوري في غزة ولبنان هو ملحمة العزة التي ستصنع مستقبل أجيالنا.
وأظهر انفتاح حزب الله على التعاون مع كل الدول العربية فقال: نرحب بأي دعم من أي دولة عربية وإسلامية لدعمنا في محاربة العدو الإسرائيلي.
- معركة طويلة

وأكد “قاسم” في كلمته على استمرار المعركة مهما طال زمنها، فقال: مستعدون لخوض حرب طويلة الأمد، وحزب الله مؤسسة كبيرة ومتماسكة وذات إمكانيات كبيرة.
وتابع: كما قال سيدنا “نحن ننتظر الالتحام في الميدان”، والمواجهات مع العدو تتركز على الحافة الأمامية من الحدود، والعدو خائف وبدأ يُغيّر تصريحاته وأهدافه من الحرب البرية.
وأضاف حول عمليات الجماعة التي أقلقت العدو هذا الشهر: استطعنا ضرب غرفة نوم “نتنياهو”، وقد عبر دبلوماسيون لنا عن استغرابهم من استهداف رئيس وزراء “إسرائيل”، وقلنا لهم: إن “نتنياهو” استهدف رئيس المقاومة.
وأكمل حديثه عن مسير المقاومة: قادرون على الاستمرار في ضرب العدو لأيام وأسابيع وأشهر، ولن أقول أكثر من ذلك، وقررنا تسمية هذه المعركة باسم “معركة أولي البأس”.
- رسائل للعدو

ووجه الأمين العام الجديد لحزب الله رسائل للاحتلال في كلمته، فقال في أول رسالة له: ستُهزمون حتمًا لأن الأرض ليست لكم والله معنا، أُخرجوا من أرضنا لتخففوا خسائركم فإذا بقيتم ستدفعون أثمانًا لم تدفعوها طيلة عمركم.
وفي رسالته الثانية قال: إذا كان “نتنياهو” يعدكم “بالنصر المطلق”، فنحن نعدكم “بالهزيمة المطلقة”، لن تعيدوا المستوطنين إلى الشمال في هذه الحرب بل سيتهجر المزيد منهم.
وخصص رسالته الثالثة للسفيرة الأمريكية في لبنان فقال: لن تري لا أنت ولا مَن معك هزيمة المقاومة ولو حتى في الأحلام، وسيخرج حزب الله منتصرًا في هذه المواجهة مع “إسرائيل”.
- سلام على لبنان وأهلها
وفي ختام خطابه وجه “قاسم حديثه لأهل لبنان: أنتم أهل الصبر والمقاومة والتضحية، ولا يمكن الانتصار بدونكم وبدون تضحياتكم، ونحن نقدّر تضحياتكم الكبيرة، وسنعيد الإعمار بعد هذه الحرب كما أعدنا الإعمار بعد حرب يوليو 2006.
وفي نهاية حديثه أطلق كلماته للعالم الدولي مؤكدا قوة موقفهم في الحرب، فقال: “لن نستجدي وقف إطلاق النار مهما طالت الحرب، وإذا قرر العدو إيقاف العدوان فنحن نقبل لكن بالشروط التي نراها نحن مناسبها، وحتى الآن كل الحراك السياسي بدون نتيجة”.



