في مدينة بدر، حيث تمتزج الحياة بالبساطة والهدوء، كانت تعيش “هالة”، فتاة قاصر تبلغ من العمر خمسة عشر عامًا.
كانت “هالة” محاطة بحب أسرتها، إلا أنها كانت تشعر دائمًا بفضول كبير لاكتشاف العالم الخارجي.
كانت تحلم بأن تكون مثل الفتيات في المسلسلات التي تشاهدها، متمردة على القيود، تبحث عن الحرية والمغامرة.
تزامن ذلك مع دخول “عادل”، شاب في العشرينيات من عمره، إلى حياتها.
كان “عادل” يجيد استخدام الكلمات العذبة، وقد جذب انتباه “هالة” بوعوده بأنها ستجد في عالمه ما تبحث عنه من حرية وسعادة.
استطاع أن يزرع في قلبها فكرة مغرية: الهروب من الواقع والعيش بحرية بعيدة عن القيود.
مع مرور الأيام، بدأت “هالة” تفكر في الاقتراب من حلمها.
وفي إحدى الليالي، قررت أخذ خطوة جريئة. تركت رسالة لأسرتها، تخبرهم بأنها ذاهبة إلى “عادل”، وخرجت من المنزل بعد منتصف الليل.
وصل “عادل” في الوقت المحدد، حيث استقبلها بابتسامة ووعود جديدة.
أخذ “عادل” “هالة” إلى شقته في مدينة بدر، حيث بدأ يظهر وجهه الحقيقي.
لم يكن الشخص الذي وعدها بالحرية والسعادة، بل كان متحكمًا وقاسيًا.
استغل براءتها وضعفها، وبدأ يجبرها على معاشرته كأزواج.
كانت “هالة” تعيش كابوسًا، تائهة بين الأمل والخيبة.
في تلك الأثناء، كانت والدتها تشعر بالقلق والخوف.
بعد أيام من البحث، تقدمت ببلاغ إلى الشرطة تفيد باختفاء ابنتها.
انطلقت فرق البحث في كل اتجاه، وتمكنت من الوصول إلى مكان “هالة” بعد تحريات دقيقة.
داهمت الشرطة الشقة، ووجدت “هالة” في حالة من الخوف والصدمة.
تم إنقاذها وإعادتها إلى عائلتها التي عادت إليها الروح بعد أيام من الحزن.
وفي نفس الوقت، تم القبض على “عادل” وتحويله إلى النيابة العامة بتهمة استدراج الفتاة والتعدي عليها، وإحالته إلى المحاكمة الجنائية لمحاكمته.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم