أخبار

استشاري استدامة: بحيرة ناصر بوابة مصر للطاقة النظيفة والاستدامة

قال الدكتور محمد عبد الفتاح استشاري الاستدامة واستراتيجيات الطاقة المتجددة، إن بحيرة ناصر، واحدة من أكبر البحيرات الاصطناعية في العالم، تواجه تحديات كبيرة بسبب الحرارة العالية في أسوان والتبخر الذي يسبب فقدان كميات ضخمة من المياه كل عام، لكن مع مشروع محطات الطاقة الشمسية العائمة، مصر تسير في الطريق السليم لتحقيق أهداف رؤية مصر 2030، كما تسعى لتوفير مصادر طاقة نظيفة ومستدامة بنسبة 42% من إجمالي الطاقة المنتجة.

وأوضح عبدالفتاح أن الألواح الشمسية العائمة ستغطي جزء من سطح البحيرة، ويقلل ذلك التبخر بشكل كبير، ويؤدي لتوفير مليارات الأمتار المكعبة من المياه التي يمكن أن تُستخدم لري آلاف الأفدنة، بالاضافة لتعزيز الزراعة والأمن المائي في المناطق المحيطة.

وأشار استشاري الاستدامة إلى أن المشروع سينتج حوالي 5 جيجاوات سنويًا من الطاقة الشمسية النظيفة، وهي طاقة

تدعم الزراعة والصناعة والسكان في المناطق المحيطة، وتقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتخفض الانبعاثات الكربونية بشكل يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.

وأضاف أن المشروع يحافظ على البيئة، ويخلق فرص عمل جديدة، ويدعم الاقتصاد المحلي، ويسهم في تحقيق نسبة 42% من الطاقة المتجددة بحلول 2030، وتكمن اهمية المشروع في انه يوفر طاقة نظيفة ومستدامة بطريقة مبتكرة، ويحمي بحيرة ناصر من فقدان المياه بسبب التبخر، كما يسهم في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030، ويضع مصر في مقدمة الدول الرائدة في الطاقة المتجددة، فمحطات الطاقة الشمسية العائمة ليست مجرد مشروع، لكنها رؤية لمستقبل أفضل، تحول بحيرة ناصر من مجرد خزان مياه إلى نموذج عالمي للاستدامة والطاقة النظيفة، وتثبت من خلاله مصر أنها على الطريق الصحيح لتحقيق التنمية المستدامة، فالطاقة المتجددة هي مفتاح المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com