تضارب الآراء بين مؤيد ومعارض.. الشارع المنياوي ينتقد الدور الرقابي لنواب المنيا

كتب- وليد الساهر
تبدو الدورة النيابية الحالية لمجلسي الشيوخ والنواب و التي تقترب من إكتمال عامها الأخير بنشاط ملحوظ في الجانب التشريعي ومناقشة قوانين هامة على رأسها قانون الإجراءات الجنائية والذي أثير حوله جدلا واسعا سواء تحت قبة البرلمان أو خارجها من النقابات المهنية كالصحفيين والمحاميين وحتي نادي القضاة، وهو يعتبر بمثابة جو صحي كنا نأمله فالجدل حول قانون مطروح بالبرلمان يؤكد أن كافة الأطراف المختلفة فكريا تعمل من أجل تغليب مصلحة الوطن ويؤكد أن الحياة السياسية مازالت على قيد الحياة وإن أراد البعض موتها جهلا أو عمدا .
وكذلك قانون المالك والمستأجر والذي يعتبر خطوة جريئة للبرلمان يجب أن ترفع له القبعة فيها .
أما عن ممثلي محافظة المنيا في البرلمان بمجلسيه فهنا نتوقف كثيرا عند آراء الشارع المنياوي وتلك العينة المتناولة في هذا التحقيق والتي أجمع أغلبها بأن الدور الرقابي والخدمي شبه معطل في هذه الدورة ، تلامس احتياجات المواطنين وتقديم خدمات فعلية ومد يد العون للدولة كان متضائلا وفق آراء العينه ، فضلاً عن الدور الرقابي التي تتمتع به السلطة التشريعية والذي يختفي تماما حيث لم يتعرض نائب واحد في كافة الدوائر التابعة لمحافظة المنيا لتفعيل دوره الرقابي ومكافحة الفساد .
يقول ح .أ خريج جامعي أن نواب الشعب بدائرة مركز المنيا لم نسمع لأحدهم صوتا بالحديث عن فساد أو خلل داخل أي مؤسسة وكأن المحافظة بكاملها وموظفيها على الصراط المستقيم .
أما علياء محمد طالبة بكلية الأقتصاد والعلوم السياسية فقالت أن معظم النواب يقومون بصرف مبالغ طائلة في حفلات عامة ولتدعيم موقفهم في الترشح لدورات لاحقه لكننا لم نسمع أن أحدهم قام بمد يد العون للدولة مباشرة بمبلغ ما لتطوير شئ أو المساعدة في تبني فكرة مشروع ما للدولة .
وفي تساؤل عن أسباب غياب الدور الرقابي قال محمود سليمان موظف بإحدي الجهات الحكومية أن إعتقاده غياب الدور الرقابي هو إنغماس النواب وتكريس جهدهم في طلب مطالب فئوية لذوي العائلات الأكثر كتلة تصويتية مضيفا أن النواب يتعاملون بمبدأ الخدمات ذات العائد الإنتخابي أولا.
وأضاف إبراهيم محمد أن بعضهم غير مؤهلا سياسيا في فترة تحتاج مصر إلي من يكمل دائرة عجلة المضي قدما فالرئيس السيسي يعمل ليلا ونهارا وبعض قليل جدا من القيادات التنفيذية يحاول اللاحق بالركب في إستراتيجية الدولة ويحتاحون إلى نواب يعون هذه المسؤولية وخصوصا بعد حركة المحافظين الأخيرة والتي أتت بمحافظين أكثر نشاطا وعزما وتماشيا مع تحديات المرحلة .
وقال أحد المزارعين رفض ذكر إسمه أننا لم نشعر بأي دور لنواب المجلس هذه المره لا غير واحد أو اثنين على حد تعبيره.
الأمر لم يقف عند معاناة المواطنين من الغياب الملحوظ للسطلة التشريعية ودورها الرقابي والخدمي فحسب بل ذهب إلى بعض المسؤولين الشرفاء الذين يطمحون في مساعدة أصحاب السلطة النيابة مع السلطة التنفيذية حيث صرح لنا مصدر رفيع المستوي بعدم رضائه عن الأداء النيابي بالمنيا وقصور دورهم علي طلب خدمات فردية لأشخاص تابعين لدوائرهم الإنتخابية.
في دوائر ديرمواس وملوي والتي بها عائلات كبيرة من حيث العدد.
قال ط . ف مقيم بملوي إننا لم نشعر بتواجد رقابي أو دور واضح لبرلماني سواء كان بمجلس الشيوخ أو الشعب وفي ظل مبادرة حياة كريمة فإن الدولة قامت بتقديم معظم الخدمات العامة ولكن هناك نائب للشعب له مساعي في جلسات الصلح بين العائلات ووقف الثأر وهذا ما يحسب له .
أما في دائرة أبوقرقاص جنوب المنيا فقال ع .س أن أعضاء الشيوخ لا وجود لهم تماما على أرض الواقع فيما أعتبر محمد علي أن واحدا من أعضاء مجلس الشعب له خدمات عامة بارزة ولا يتأخر عن خدمة المواطنين في أي وقت .
وإلى عاصمة المنيا حيث دائرة مركز وبندر المنيا قال محمد أحمد أن دورا بارزا وملحوظ تماما لنائبة بمجلس الشيوخ والذي اعتبرها الوحيدة التي تحرص على تحديد موعد معلن للقاء المواطنين بمقرها الإنتخابي بمدينة المنيا ولها أنشطة خدمية عامة واضحه .
وقال محمود ع أ ن: النواب الثلاثة لمجلس الشعب ليس لهم أي دور غير حضور المناسبات العامة كالأفراح أو حضور مراسم العزاء معتبرين أن هذا يكفي للتواجد البرلماني بالدائرة .
وقال محمد مجدي أننا حاولنا التواصل مع أحد النواب بدائرة مركز المنيا لحل مشكلة طريق أسفلتي مكسر وتكثر عليه الحوادث بقرية طهنشا ورفعنا شكوانا بمواقع التواصل الإجتماعي بعد اليأس من عدم تدخل النائب القريب من القرية أو حتي النواب الإثنين الآخرين .
وقال محمد علي أن دائرة سمالوط خسرت بعض المرشحين السابقين الذين لم يحالفهم الحظ والذين كانوا أكثر نشاطا وتفاعلا وخدمة علي حد تعبيره .
وقال إفرام . م أن نائبا بمجلس الشعب بالدائرة لا يدخر جهدا في تقديم الخدمات العامة أو حتي الشخصية وأنه الوحيد الذي يهتم بالفلاح ومشكلاته وله شعبية كبيرة وقبول عام سواءا من العائلات المسلمة أو المسيحية .
وأضاف أحمد .خ أن النائب بدائرة سمالوط له رصيد كبير لدي المسلمين قبل الأقباط لما يتمتع به من مصداقية ونزاهة ومشهود له من الجميع بتفعيل دوره وعدم التأخر عن أي مواطن يطلبه .
وتابعت رئيس إحدي الجمعيات الأهلية رفضت ذكر إسمها أنه من خلال العمل العام وتعاملها في مراكز مطاي ، بني مزار ، ومغاغه أن معظم نواب البرلمان بمجلسيه في الثلاث مراكز يختفي تماما الدور الرقابي ولكن هناك تواجد خدمي لربع العدد من النواب علي حد قولها .
وتحصيلا نجد تواجد حثيث وضعيف للدور الخدمي العام وتحركات تري بالميكرسكوب للخدمات الشخصية لأصحاب الكتل التصويته ويبقي إختفاء الدور الرقابي ودورة كاملة بلا إستجواب أو طلب إحاطة وكأن المنيا خالية من الفساد .