
شهدت قاعة أمين الرافعي جلسة نقاشية حول الصحف الحزبية والمتوقفة الأزمة ومسارات الحلول ضمن فعاليات المؤتمر العام السادس لنقابة الصحفيين.
بدأت بحضور أمينة النقاش وهشام يونس وأيمن عبد المجيد من مجلس النقابة وأدار الجلسة كارم محمود، وسط حضور عدد من الصحفيين ممثلين عن الصحف الحزبية والمتوقفة.
شهدت الجلسة جدلا واسعا وسط أصوات صحفي الجرائد الحزبية والمتوقفة في محاولة للوصول لبعض التوصيات تساعد في حل الأزمة الحالية لهؤلاء الصحفيين الذين يعانون البطالة والتأمينات الاجتماعية.
طالب بعض صحفي الجرائد الحزبية بتوفير عمل لهم وكذلك طالب البعض بأن ترفع النقابة قضايا ضد رؤساء الأحزاب تطالب بدفع التأمينات المتأخرة.
وشارك خالد البلشي نقيب الصحفيين بكلمة قصيرة، تحدث خلالها عن ما يعانيه الصحفيين في الصحف الحزبية والمتوقفة من عدم وجود معاشات أو تأمينات وأن الإعداد في تزايد ويجب أن يتحمل الجميع مسؤولية هذه الأزمة.
وعلى جانب آخر اقترح أيمن عبد المجيد إطلاق موقع إلكتروني يتبع النقابة ويتم دعمه لتوفير فرص عمل، وذلك بما يتناسب مع القوانين.
ورد يونس على مطالب رفع قضية لمطالبة رؤساء الأحزاب بدفع التأمينات بأن الأمر قابل للدراسة قانونيا وعارض فكرة إطلاق موقع إلكتروني يوفر فرص عمل للصحفيين لأنه يتعارض مع دور النقابة كونها هي المنوط لها الفصل في أزمات الصحفيين وجهة العمل.





تعليق واحد