أخبار

المرأة في الإسلام.. حقوق مصونة ومكانة سامية

حظيت المرأة في الإسلام بمكانة مرموقة وحقوق شاملة تضمن لها كرامتها وحريتها، وهو ما يظهر في النصوص القرآنية والسنة النبوية التي أبرزت دورها المحوري في بناء الأسرة والمجتمع.
منذ بداية الدعوة الإسلامية، حرص الإسلام على إعادة الاعتبار للمرأة، بعد أن كانت تعاني من الظلم والتهميش في الجاهلية.

المرأة شريكة في بناء المجتمع

كرّم الإسلام المرأة وأكد على مساواتها مع الرجل في الإنسانية والكرامة، مشددًا على كونها شريكة أساسية في بناء المجتمع وجعل لها أدوارًا متعددة تبدأ من الأسرة، حيث تُعتبر ركيزة التربية والقيم، إلى دورها في المجال العام، من خلال المشاركة في العمل والتعليم وخدمة المجتمع.

حقوق المرأة: منحة إلهية لا تقبل المساس

ضمن الإسلام للمرأة حقوقًا لم تكن معروفة في مجتمعات ما قبل الإسلام.
منحها الحق في التعليم، وحق التملك، والميراث، والعمل، وأكد على دورها في اتخاذ القرارات التي تخص حياتها.
كما شدد على احترام رأيها في الزواج، وأعطاها الحق في فسخ العقد إذا تعارض مع مصلحتها.

الأم والزوجة.. مكانة سامية ومسؤولية عظيمة

أولى الإسلام اهتمامًا خاصًا بالمرأة كأم وزوجة، حيث رفع من شأنها وجعل البر بها طريقًا للجنة.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أبوك”، تأكيدًا على عظمة مكانة الأم.
كما شدد على المعاملة الحسنة للزوجة، وجعل العلاقة بين الزوجين قائمة على المودة والرحمة.

المرأة نموذج للقيادة والتضحية

لم تقتصر مكانة المرأة في الإسلام على الجانب الأسري فقط، بل أثبتت عبر التاريخ الإسلامي قدرتها على القيادة والمساهمة في شتى المجالات.
كانت السيدة خديجة بنت خويلد نموذجًا للتاجر الناجح والداعم الأول للنبي صلى الله عليه وسلم، فيما تعد السيدة عائشة رضي الله عنها مثالًا للعلم والمعرفة، إذ كانت من بين أبرز رواة الحديث.

الإسلام يحارب التمييز ضد المرأة

من أهم مظاهر الاعتناء بالمرأة في الإسلام هو محاربة كل أشكال التمييز ضدها فقد حث الإسلام على احترام المرأة في كل مراحل حياتها، طفلةً وشابةً وكهلةً، ودعا إلى حمايتها من كافة أنواع الأذى والعنف.

دعوة مستمرة لتعزيز مكانة المرأة

على الرغم من الحقوق التي كفلها الإسلام للمرأة، لا يزال هناك حاجة ماسة إلى تجديد الخطاب الديني والاجتماعي لتعزيز هذه المكانة ومواجهة أي ممارسات تهمش دورها أو تنتقص من حقوقها.

رسالة الإسلام: تكريم المرأة كإنسان

أكد الإسلام على أن المرأة ليست مجرد جزء من المجتمع، بل هي عماده وركيزته بتكريمها والاعتناء بها، يرتقي المجتمع بأسره، ويُحقق التوازن الذي أراده الله عز وجل للبشرية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى