فن

انفصال شريف سلامة وداليا مصطفى.. القصة الكاملة

كتب_جوهر الجمل 

مع تزايد الشائعات حول انفصال الثنائي داليا مصطفى وشريف سلامة، أصبح السؤال الأبرز لدى جمهورهما: هل انتهى زواج الـ20 عامًا؟ على الرغم من تداول هذه الأخبار، لم يصدر أي تأكيد رسمي من الزوجين حول صحة هذه الأنباء، وما يبدو مؤكدًا حتى الآن هو أن هذه الشائعات ليست صحيحة، حيث أن الأسباب التي استند إليها البعض لتأكيد انفصالهما لا تمت للواقع بصلة.

الأمر الذي جعل النجمة داليا مصطفي تخرج عن صمتها أخيراً بعد انتشار شائعة انفصالها عن زوجها الفنان شريف سلامة، لتنفى ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها لم تطلب الطلاق من زوجها.

جاء ذلك خلال فيديو ظهرت فيه داليا داليا مصطفي عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستجرام”، حيث قالت: “مبدئياً، هذا لم يحدث، أنا لا يمكنني أن أطلب الطلاق من شريف”.

وأضافت: “هل من المعقول أن تطلب سيدة مصرية أصيلة الطلاق بعد 21 عامًا من الزواج؟ لدي منه ابنيّ سلمى وسليم، ولا يمكنني أبدًا أن أطلب الطلاق من شريف”.

ومن أبرز الأسباب التي اعتُمدت في ترويج شائعة الانفصال هو غياب داليا مصطفى عن تكريم زوجها شريف سلامة، وهو أمر يمكن تفسيره بسهولة بانشغالها حالياً بتصوير مسلسلها الجديد “روج أسود”. أما السبب الثاني، الذي تم تداوله، فهو مسح كل منهما لصور الآخر على حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي وإلغاء متابعتهما لبعض، إلا أن هذا الادعاء ليس صحيحًا؛ إذ أن الطرفين ما زالا يحتفظان بصورهما معًا، كما أن كل منهما لا يزال يتابع الآخر على منصات التواصل.

ومن الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها داليا مصطفى وشريف سلامة لشائعة انفصال، فقد سبق أن واجهوا نفس الإشاعة قبل أربع سنوات، إلا أن داليا قد نفت حينها هذه الأخبار، مؤكدة استقرار علاقتهما.

قصة حب وزواج داليا مصطفى وشريف سلامة 

تعود قصة حب الثنائي داليا مصطفي وشريف سلامة إلى عام 2004، حيث جمعهما المعهد الذي درسا فيه، وبدأت علاقتهما بزمالة دراسية في السنة الأولى، ثم تطورت إلى قصة حب في السنة الثانية، وفي السنة الرابعة، قررا الخطبة ثم تكللت علاقتهما بالزواج بعد التخرج.

وفي حديث سابق لها مع الإعلامية منى الشاذلي، كشفت داليا مصطفى عن بعض تفاصيل علاقتها بشريف سلامة، حيث أكدت أنها سقطت في السنة الثالثة في المعهد من أجل الوقوف بجانب شريف، الذي كان يواجه صعوبة في التخرج حينها، وقالت: “سقطت في مادتين نظريًا كي أعيد معاه السنة بدلاً من أن أتركه بمفرده، لأنني لم أحتمل ذلك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى