عدوان ثلاثي على اليمن.. وزير دفاع إسرائيل: لا حصانة لأحد
شهد اليمن تصعيداً عسكرياً واسع النطاق بعد إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة من البلاد، بالتنسيق مع التحالف الدولي (إسرائيل، الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا).
وزير دفاع إسرائيل
أعلن الجيش الإسرائيلي عن قصف أهداف عسكرية للحوثيين في غرب ووسط اليمن، بما في ذلك منشآت حيوية مثل محطة حزيز للطاقة ومينائي رأس عيسى والحديدة.
وفقاً للبيانات الإسرائيلية، فإن الهجمات جاءت ردًا على ما وصفه وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بـ”هجمات الحوثيين المتكررة ضد دولة إسرائيل ومواطنيها”.
وأوضح أن هذه العمليات تشكل رسالة واضحة لقادة الحوثيين، مؤكدًا أن “يد إسرائيل الطويلة ستصل إلى أي مكان يشكل تهديدًا لإسرائيل”.
وأضاف: “ميناء الحديدة مشلول وميناء رأس عيسى يحترق، ولن تكون هناك حصانة لأحد، وسنطارد قادة منظمة الحوثي الإرهابية ونُدمر بنيتهم التحتية”.
القناة 13 الإسرائيلية كشفت أن الضربات استهدفت مواقع تحت الأرض تضمنت مستودعات للصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ما يشير إلى طبيعة دقيقة ومخططة لهذه العمليات.
موجات القصف وأهدافها
هيئة البث الإسرائيلية أفادت بتنفيذ ثلاث موجات من الضربات الجوية خلال الساعة الأخيرة، استهدفت مواقع حيوية ومراكز لوجستية تُستخدم في الأنشطة العسكرية للحوثيين.
وشملت الأهداف:
محطة حزيز للطاقة: تُستخدم لدعم أنشطة عسكرية للحوثيين.
ميناء رأس عيسى وميناء الحديدة: بنى تحتية رئيسية للحوثيين على الساحل الغربي.
العاصمة صنعاء: تضمنت الهجمات مواقع تحت الأرض ومستودعات أسلحة.
التنسيق مع التحالف الدولي
حسب القناة 14 الإسرائيلية، فإن الهجوم الإسرائيلي جاء كجزء من نهج مشترك مع التحالف الدولي ضد الحوثيين. وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تنفذ فيها إسرائيل والتحالف الدولي هجوماً مشتركاً في اليمن.
أثار الهجوم تساؤلات حول مستقبل الأوضاع الأمنية في المنطقة، خصوصاً مع تزايد المؤشرات على التصعيد. كما أكدت التقارير أن هذه العمليات تأتي في إطار سياسة إسرائيلية جديدة لمواجهة أي تهديد بعيد المدى، وهو ما قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الوضع الإنساني المتدهور في اليمن.



