حركة “فتح” تهاجم “حماس” وتحذر من استمرار مغامرتها

شنت حركة فتح حملة هجومية شرسه اليوم السبت ضد حركة حماس وأكدت في تصريحات لها أنه لا يحق لحماس التي كانت السبب في دمار وانهيار قطاع غزة أن تعيد مغامرتها في الضفة وأضافت أن تاريخ حماس يؤكد أنها ما زالت ماضية في سياستها التي لم تجلب للشعب الفلسطيني سوى الكوارث والموت والدمار بالإضافة إلي تأكيدها علي أن الخطابات التضليلية لحماس تلتقي أهدافها مع أهداف الاحتلال لتنفيذ مخططاته ضد الشعب الفلسطيني ، و أن أمن فلسطين يقدم الكثير من الشهداء للحفاظ علي الدولة والقضية الفلسطينية من العبث لصالح جهات تريد تحقيق مصالحها فقط ، مثل إيران التي تريد فلسطين كامتداد لها .
حيث نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا عن فتح اليوم السبت : “لا يحق لحماس التي رهنت نفسها لصالح إيران وغيرها من المحاور الإقليمية، ووفرت الذرائع المجانية للاحتلال كي ينفذ أكبر حرب إبادة بحق شعبنا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، والتي أدت إلى دمار قطاع غزة، ومقتل وفقدان وإصابة وأسر أكثر من مئتي ألف من الأطفال والنساء والرجال، التي احتمت بهم حماس بدل أن تحميهم وتحمي بيوتهم، وتسببت كذلك في ما وصلت إليه الأوضاع الكارثية في قطاع غزة من انتشار ظواهر الجوع والفقر والحرمان من أبسط الاحتياجات الإنسانية، وانهيار منظومة الخدمات الأساسية من تعليم وصحة وغيرها، أن تعيد إنتاج مغامراتها في الضفة”.
وأضافت فتح : “إصرار حماس على خطاب المزايدة والتخوين المؤسّس على افتراءات وتلفيقات لا تتصل بالواقع والوقائع ضمن تساوق علني مع مخططات الاحتلال؛ عبر محاولات تأجيج الفلتان الأمني والفوضى في الضفة الغربية؛ من خلال الدعم الصريح لمجموعات الخارجين على القانون، يؤكد أن حماس ما زالت ماضية في سياستها التي لم تجلب للشعب الفلسطيني سوى الكوارث والموت والدمار”.
وشددت فتح على أن ما ورد في بيان حماس الأخير من تناقضات وافتراءات سعت من خلالها لحرف الأنظار عن ممارساتها في غزة منذ انقلابها الدموي عام 2007، لغاية يومنا هذا، سواء كانت الإعدامات الميدانية أو الخطف أو سياسة تكسير العظام والترهيب باسم الدين والمقاومة، وصولا إلى سرقة المساعدات الإنسانية، وشرعنة الجريمة المنظمة وغيره ، لن ينطلي على الشعب الفلسطيني بوعيه، وهذه الخطابات التضليلية تلتقي أهدافها مع أهداف الاحتلال لتنفيذ مخططاته ضد شعب فلسطين .
وبيّنت فتح في بيانها : “الأجهزة الأمنية الفلسطينية بوصفها الامتداد الطبيعي والتاريخي للثورة الفلسطينية المعاصرة، تقدّم صفوة أبنائها شهداء؛ للحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني من العبث أو المصادرة لصالح جهات إقليمية لا تريد سوى تحقيق مصالحها واستخدام القضيّة الفلسطينية العادلة لمآربها، وعلى وجه الخصوص؛ المآرب الإيرانية التوسعية الرامية إلى تحويل فلسطين لمنطقة نفوذ لها ولو على حساب دم آخر طفل فلسطيني”، مضيفة أن “شعبنا فلسطين لن يسمح بأية محاولات لاستلاب هذا القرار من أي جهة كانت ومهما كان الثمن”.




