العنف الرقمي والابتزاز الإلكتروني ضد المرأة على خريطة 2025

كتبت / إسبرانس مراد
العنف الرقمي من أكثر الجرائم التي تنتهك حقوق الإنسان في العالم، وأصبح من أخطر أنواع العنف الذي تواجهه المرأة في الآونة الأخيرة، مع اتساع نطاق الإنترنت، الذي يقع ضحية للنساء اللاتي يستخدمن شبكات التواصل الاجتماعي المواقع بشكل خاص، حيث تتقاطع الحياة الافتراضية مع الواقع، وتُكسر القيود، وتُنتهك الخصوصية، مما يمثل… خطراً على الاستقرار المجتمعي بشكل عام. ويتم من خلالها الابتزاز وانتهاك حقوق المستخدم الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، ويتعرض البعض للأذى الجنسي وغيرها من الجرائم المعروفة بالجرائم الإلكترونية.
في إطار حرص الدولة على دعم المرأة ومواجهة العنف الإلكتروني، تبنى المجلس القومي للمرأة قضية العنف الرقمي ضد المرأة وقاد حملة (متخليش خوفك يوقفك..إحنا معاك)
بالتعاون مع الأمم المتحدة والتي سلطت الضوء على مجموعة من الفيديوهات التوعوية وطرحت القضية والأساليب من خلالها، وسائل الحماية المختلفة.

وتحدثت الأستاذة صفاء توفيق عن بعض الآثار النفسية والاجتماعية التي تظهر على الفتيات بسبب الابتزاز الإلكتروني، والتي قد تؤدي إلى خلل في حياتهم، قائلة: الابتزاز الإلكتروني يؤثر على الفتيات في عدة نقاط منها:
– فقدان الثقة في النفس وفي من حولهم: حيث أن الابتزاز الإلكتروني يؤدي إلى جلد الذات. القلق والتوتر المستمر يتركه في حالة من الشك وعدم اليقين بشأن بيئته الاجتماعية.
– انعدام الأمان النفسي والاجتماعي: ويتجلى في أشكال سلوكية كالعزلة عن الآخرين، والخوف غير المبرر، والانسحاب الاجتماعي.
– الاحتراق النفسي أو العصبي: نتيجة جهد الضحية العصبي والنفسي في التفكير والضغوط النفسية التي يتعرض لها، وعدم الإفصاح للمقربين منه، واستمرار تكتمه لفترة طويلة. يمكن أن يتسبب الابتزاز الإلكتروني في إصابة الفتاة أو المرأة بالاكتئاب، والذي قد يتطور إلى اكتئاب حاد نتيجة الحالة المزاجية والعاطفية السلبية التي يمر بها. ويؤثر ذلك على القدرة على التعايش بشكل طبيعي ويؤدي إلى مشاكل في النوم والتركيز، الأمر الذي قد يتطلب التدخل العلاجي الدوائي. – محاولة الانتحار: بعد أن تصاب الفتاة أو المرأة بالاكتئاب أو تتعرض لضغوط نفسية كبيرة منها التهديد أو الخوف من انكشاف الأمر أو الخوف من الأسرة والمجتمع، تلجأ بعضهن إلى إيذاء النفس ومحاولة الانتحار. وعن مخاطر الابتزاز قالت صفاء توفيق:
– الابتزاز الإلكتروني له مخاطر كبيرة، فقد يؤدي إلى زيادة الجرائم بسبب حرص المعتدي على إبقاء الأمر سرا خوفا من انكشافه، وهذا قد يدفع الضحية إلى ارتكاب الخطأ. والتصرفات المتكررة استجابة لأوامر المبتز.
وأشارت صفاء إلى سرعة علاج هذه الآثار من خلال تقديم العلاج النفسي للفتاة التي تعرضت للابتزاز والإساءة بكافة أنواعها سواء بشكل فردي أو جماعي، بالإضافة إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني للفتاة لمساعدتها على تجاوز الأزمة النفسية التي تمر بها. خلال. كما أوضحت دور التوعية بكيفية استخدام الإنترنت والأجهزة الإلكترونية بشكل آمن لضمان سلامتها.”, “الجسدية والنفسية.

وأوضح محمد أبو ليلة دكتور في القانون العام والدستور المقارن إلى أن العنف الرقمي ضد المرأة تزايد انتشاره في الدول العربية منذ جائحة كورونا، وتزايد الابتزاز الإلكتروني أكثر بسبب عدم قدرة معظم النساء على المواجهة والإبلاغ السريع هذه الأمور إلى المختصين، نظراً لما يتعرضون له من ابتزاز قد يؤدي إلى تدمير حياتهم.
وشدد أبو ليلة على دعم الدولة وتصديها للجرائم الإلكترونية بكافة أشكالها وسرعة التصدي لها، وعرض مختلف سبل الحماية من العنف الإلكتروني من خلال برامج الحماية الرسمية للحسابات الإلكترونية، والتحقق الجاد من المراسلين عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومدى لمصداقيتها، وكذلك عدم التعامل مع مصادر مجهولة.

وعلى صعيد آخر تحدث محمد أبو دريشة دكتور في القانون الجنائي والجرائم الإلكترونية عن جرائم الابتزاز الإلكتروني قائلاً:.
أن الجرائم الإلكترونية ليست ابتزازاً فقط بل هي مجموعة معقدة من الجرائم منها جرائم السب والقذف على مواقع التواصل الاجتماعي البرامج، وجرائم التحرش المتعمد، وجرائم الابتزاز المصحوب بطلب، والاعتداء على حرمة الحياة الخاصة.
كل هذه الصور هي أمثلة على العنف الرقمي، ولكنها أكثر الجرائم شيوعاً، فهي تأتي من خلال قراصنة يقومون باختراق الصور الخاصة والفيديوهات والحسابات غير المؤمنة، ومن هنا تأتي الضحية، ويعتبر الاعتداء على الحريات جريمة يعاقب عليها القانون. . الدستور
تزايد انتشار العنف الرقمي ضد المرأة في الدول العربية منذ جائحة كورونا، وتزايد الابتزاز الإلكتروني بشكل أكبر بسبب عدم قدرة معظم النساء على مواجهة هذه الأمور والإبلاغ السريع عن هذه الأمور للمتخصصين، نظرا للابتزاز الذي يتعرضن له وتعرضهم لذلك قد يؤدي إلى تدمير حياتهم.
في إطار المبادرة الرئاسية للتنمية الإنسانية “بداية جديدة لبناء الإنسان” وتزامناً مع حملة الـ 16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة، وأيضاً في ضوء مبادرة “شباب واعي.. مستقبل عن مبادرة “المبادرة” التي تهدف إلى توعية المجتمع وخاصة الشباب بالقضايا المجتمعية الهامة في مختلف المجالات.
تحدثت ا.د ماجدة الشاذلى مقررة المجلس القومي للمرأة بالإسكندرية، حول “العنف الصامت على وسائل التواصل الاجتماعي”، حيث أشارت إلى أنواع العنف ضد المرأة وجهود الدولة للتصدي له وأهمية التمكين الاقتصادي. للمرأة لتحسين دخل أسرتها والقضاء على الفقر. وتطرقت إلى الجمهورية الجديدة، والتنمية المستدامة، وبناء فكري جديد للإنسان لمواجهة الأساليب التكنولوجية الحديثة في مختلف مجالات المجتمع، بدءاً بالتعليم والصحة والثقافة والرياضة والتنمية البشرية، لمواكبة العصر الجديد. وأشارت إلى ضرورة تحسين أوضاع المرأة المصرية، وتعزيز دورها في المجتمع، وزيادة مشاركتها الفعالة. في التنمية.”
