قصة كفاح سيدة تعمل في لحام البلاستيك بالشرقية 

كتبت: خلود سعودي

أم أحمد سيدة تبلغ من العمر 38 عاما من قرية تابعة لمدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية، لديها 4 أولاد وزوجها يعاني من مرض مزمن وليس قادرا على العمل.

أم أحمد تعمل في لحام البلاستيك

المسئولية والظروف الصعبة جعلت أم أحمد تعمل من أجل توفير لقمة عيش لأولادها ومساعدة زوجها في شئون الحياة، فتعلمت لحام البلاستيك وأصبحت تلحم كل أنواعه، واتخذت لها فرشة متواضعة بأحد الشوارع.

منذ أكثر من 15 عاما تعمل أم أحمد في لحام البلاستيك دون شكوى رغم أنه يسبب لها خطورة على صحتها بسبب النيران والدخان ولكنها تتحمل كل هذه المخاطر من أجل أبنائها.

وقالت أم أحمد ل جريدة اليوم ” الحمد لله بحب المهنة الي اتعلمتها وسبب لقمة عيش ليا ولأولادي وعلمتهم أفضل تعليم وبساعد زوجي في العلاج، وهذه الصنعة جعلتني لا أحتاج لأحد”.

 

جريدة اليوم مع أم أحمد

وأضافت أم أحمد” عندي قدرة على لحام كل أنواع البلاستيك سواء أطباق ، أحذية أو لعب الأطفال، واللحام يظل مستمرا لفترة طويلة وبوفر على الناس أنهم يشتروا أشياء جديدة بأسعار مرتفعة، ف لحام البلاستيك يعيد الشئ كأنه جديدا كما كان عليه”.

 

جريدة اليوم مع أم أحمد

سيدات الشرقية يضربن أروع الأمثلة في الكفاح وقهر التحديات والظروف من أجل لقمة العيش، ويستطعن العمل في جميع الحرف والمهن الصعبة دون شكوى.

اترك رد