
هبطت طائرة عسكرية أميركية تقل مهاجرين مرحلين في غواتيمالا يوم الاثنين، كجزء من حملة الرئيس دونالد ترامب على الهجرة غير النظامية، وفقًا لما أفاد به مسؤولان أميركيان لوكالة رويترز.
في الوقت نفسه، أعلن سفير كولومبيا في واشنطن أن بلاده سترسل طائرات لإعادة مواطنين قررت الولايات المتحدة ترحيلهم، وذلك بعد خلاف حاد بين البلدين بشأن هذا الملف.
تشير الرحلة الأخيرة إلى غواتيمالا إلى إصرار ترامب على المضي قدمًا في برنامجه باستخدام الطائرات العسكرية الأميركية لترحيل المهاجرين، رغم اقترابه من حافة حرب تجارية مع كولومبيا قبل يوم واحد.
لم يقدم المسؤولان، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما، تفاصيل إضافية، لكنهما أكدا أن هذه الرحلة هي الثالثة التي تهبط بنجاح في غواتيمالا منذ بدء رحلات الترحيل العسكرية الأسبوع الماضي.
حتى الآن، تبدو غواتيمالا الدولة الوحيدة التي استقبلت رحلات عسكرية تقل مهاجرين مرحلين.
تأتي هذه الرحلة بعد تهديد ترامب بفرض تعريفات جمركية وعقوبات على كولومبيا لمعاقبتها على رفضها السابق قبول رحلات عسكرية تحمل مرحلين كجزء من حملته المكثفة على الهجرة.
في وقت لاحق، أعلن البيت الأبيض أن كولومبيا وافقت في النهاية على قبول المهاجرين المرحلين، وأن واشنطن لن تفرض العقوبات التي هددت بها.




