عرب-وعالم

روسيا تتهم أوكرانيا باستخدام أسلحة كيميائية بدعم غربي

اتهمت روسيا القوات المسلحة الأوكرانية باستخدام مواد سامة مزودة من قبل الدول الغربية، حيث صرّح روديون ميروشنيك، سفير المهمات الخاصة المعني بجرائم نظام كييف في وزارة الخارجية الروسية، بأن الغرب يقوم بإرسال هذه المواد إلى أوكرانيا، ويتم استخدامها من قبل المسلحين بشكل غير منضبط.

في حديثه لوكالة “سبوتنيك”، أوضح ميروشنيك : أن “الأسلحة والمواد الكيميائية الموجودة في ترسانات القواعد العسكرية الأمريكية وحلف شمال الأطلسي يتم شحنها إلى أوكرانيا، حيث يتم استخدامها من قبل المسلحين دون قيود.” وأضاف: “كل الأسلحة التي كانت محظورة أصبحت الآن متاحة للاستخدام.”

وأشار إلى أن أوكرانيا أصبحت، من وجهة نظره، بمثابة مكب للتخلص من الذخائر التي تحتوي على مواد سامة، حيث تُسلَّم هذه المواد إلى المسلحين الأوكرانيين، الذين يستخدمونها دون الاكتراث بعواقبها الوخيمة.

وفي السياق ذاته، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الجيش الأوكراني يواصل استخدام المواد الكيميائية السامة بشكل منهجي ضد القوات الروسية والمدنيين.

وقالت زاخاروفا: “تستخدم القوات الأوكرانية بشكل منتظم مواد كيميائية خطرة، بما في ذلك الكلور، والأمونيا، ونترات الأمونيوم، وحمض الكبريتيك، بالإضافة إلى المواد المصنفة ضمن القائمتين 2 و3 من اتفاقية الأسلحة الكيميائية، مثل (بي زد) والكلوروبكرين.”

وأضافت أن هذه المواد تُستخدم ضد الجنود الروس، والمدنيين، ومسؤولي الإدارة المدنية في المناطق الخاضعة لسيطرة روسيا، مؤكدة أن “مثل هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية.”

تأتي هذه الاتهامات وسط تصاعد التوترات بين موسكو وكييف، في ظل استمرار النزاع العسكري بين الطرفين. وتحذر روسيا من أن استخدام مثل هذه المواد قد يؤدي إلى تداعيات بيئية وصحية كارثية، ليس فقط في مناطق القتال ولكن أيضًا على المستوى الإقليمي والدولي.

وفي ظل هذه التطورات، يزداد الجدل حول دور الدول الغربية في دعم أوكرانيا عسكريًا، خاصة في ظل المزاعم الروسية بأن المساعدات الغربية تشمل معدات ومواد تتعارض مع الاتفاقيات الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com