رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يبحث دعم طلاب غزة وتعزيز سبل راحتهم

في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبتعليمات من فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، استقبل فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، صباح اليوم الثلاثاء 18 فبراير 2025، عددًا من طلاب وطالبات غزة الدارسين في المرحلة الثانوية بالمعاهد الأزهرية.
جاء هذا اللقاء في سياق حرص الأزهر الشريف على دعم الطلاب الفلسطينيين وتقديم التسهيلات اللازمة لهم لضمان استمرار مسيرتهم التعليمية في أفضل الظروف.
مناقشة التحديات وتذليل العقبات
خلال اللقاء، استمع فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني إلى الطلاب والطالبات حول تجربتهم التعليمية داخل المعاهد الأزهرية، وناقش معهم أبرز التحديات التي يواجهونها في مسيرتهم الدراسية. وأكد فضيلته حرص الأزهر الشريف على إزالة أي عقبات قد تعترض طريقهم، سواء على المستوى الأكاديمي أو المعيشي.
كما تطرق النقاش إلى سبل تحسين جودة العملية التعليمية، وضمان توفير بيئة دراسية ملائمة لهم، بما يحقق أهدافهم التعليمية ويسهم في إعدادهم علميًا وفكريًا لمستقبلهم.
توفير السكن والإعاشة للطلاب
لم يقتصر اللقاء على الجوانب التعليمية فقط، بل تناول أيضًا أوضاع الإقامة والمعيشة للطلاب الفلسطينيين في مصر.
وأكد رئيس قطاع المعاهد الأزهرية أن الأزهر يبذل كل الجهود الممكنة لتوفير بيئة إقامة مناسبة للطلاب، تشمل السكن والإعاشة، مع تلبية كافة احتياجاتهم الأساسية لضمان راحتهم واستقرارهم النفسي.
لحظة إنسانية وتقدير متبادل
في ختام اللقاء، حرص فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني على التقاط الصور التذكارية مع الطلاب والطالبات، تعبيرًا عن دعمه لهم واهتمام الأزهر بمسيرتهم التعليمية.
كما أكد أن الأزهر سيظل دائمًا داعمًا لأبناء غزة، انطلاقًا من دوره التاريخي في مساندة القضية الفلسطينية وتعزيز روابط الأخوة بين الشعبين المصري والفلسطيني.
رسالة الأزهر: العلم جسر لدعم القضية الفلسطينية
يعكس هذا اللقاء استمرار الأزهر في دوره الرائد كحاضنة للطلاب الفلسطينيين، ليس فقط بتوفير التعليم الديني المتميز، ولكن أيضًا بتقديم الدعم الإنساني لهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.
ويؤكد الأزهر أن العلم هو أحد الجسور الرئيسية لدعم القضية الفلسطينية، عبر إعداد أجيال قادرة على المساهمة في نهضة أوطانها والدفاع عن حقوقها المشروعة.




