رحب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، اليوم الخميس، ببدء المفاوضات الفنية بين البلدين ضمن “إعلان أنقرة”، مشددين على التزامهما بالحوار البناء لتعزيز الاستقرار والتعاون المشترك.
ووفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الصومالية، أكد البيان المشترك على “أهمية بناء الثقة بين البلدين من خلال توطيد التعاون الدبلوماسي والاقتصادي والاجتماعي”، مشيرًا إلى أن الصومال وإثيوبيا “يشتركان في مصير مشترك ورؤية واحدة للاستقرار والازدهار الإقليمي”.
كما أعرب الزعيمان عن التزامهما بتنفيذ مشاريع بنية تحتية استراتيجية تهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، وعبّرا عن ترحيبهما بانطلاق المحادثات الفنية في أنقرة وفقًا لما تم الاتفاق عليه في الإعلان.
وفي خطوة لتعزيز الأمن الإقليمي، أشاد الجانبان بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين قيادات الجيش الوطني الصومالي وقوات الدفاع الوطني الإثيوبية، معتبرين ذلك تقدمًا مهمًا نحو ترسيخ التعاون الأمني وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
يأتي هذا التقدم بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في ديسمبر 2024، عن توصل الصومال وإثيوبيا إلى اتفاق تاريخي بوساطة أنقرة، يهدف إلى إنهاء التوترات بين البلدين الجارين.
ووفقًا لنص الاتفاق المنشور، التزم الطرفان “بالتخلي عن الخلافات في الرأي والقضايا الخلافية، والعمل على تعزيز التعاون لتحقيق رخاء مشترك”.
وكانت العلاقات بين الصومال وإثيوبيا قد شهدت توترًا حادًا بعد توقيع أديس أبابا اتفاقًا مع أرض الصومال في يناير 2024 لاستئجار جزء من ساحلها بهدف بناء ميناء وقاعدة عسكرية، وهي خطوة اعتبرتها مقديشو انتهاكًا لسيادتها، ما أثار قلقًا دوليًا حول مخاطر اندلاع صراع جديد في منطقة القرن الأفريقي المضطربة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم
