أخبار

البحوث الإسلامية: نصر العاشر من رمضان رمز للعزة والوحدة الوطنية

 

وجَّه مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف أسمى آيات التهنئة إلى الشعب المصري والقوات المسلحة الباسلة، بمناسبة الذكرى المجيدة لانتصارات العاشر من رمضان، الموافق السادس من أكتوبر، التي سجل فيها الجيش المصري، مدعومًا بشعبه العظيم، واحدة من أعظم الملاحم العسكرية في التاريخ الحديث.

وأكد المجمع أن هذه الذكرى لا تزال تُشكِّل محطةً فارقةً في تاريخ المصريين، حيث تجسَّدت فيها أسمى معاني العزّة والكرامة الوطنية.

مسؤوليات وطنية للحفاظ على مكتسبات النصر

وفي سياق كلمته بهذه المناسبة، شدَّد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، على أن انتصار العاشر من رمضان لا يمثل مجرد ذكرى تاريخية، بل يضع الجميع أمام مسؤوليات وطنية جسيمة، يأتي في مقدمتها ضرورة الحفاظ على الوطن، والعمل بكل جد وإخلاص لتعزيز بنائه وتقدمه.

وأكد الجندي أن استلهام روح هذا النصر يتطلب استمرار الجهود في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أهمية التكاتف الوطني والتعاون بين جميع أبناء الشعب لمواجهة التحديات والتصدي لمحاولات زعزعة استقرار الوطن، سواء من الداخل أو الخارج.

انتصارات متواصلة ووفاء لتضحيات الأبطال

وأوضح الأمين العام أن معركة العاشر من رمضان لم تكن حدثًا استثنائيًا، بل جاءت امتدادًا لتاريخ طويل من البطولات التي سطَّرتها القوات المسلحة المصرية عبر العصور، مدعومةً بتضحيات الشعب المصري بكافة فئاته.

وفي هذا السياق، وجَّه التحية والتقدير إلى كل أسرة مصرية قدَّمت أحد أبنائها فداءً للوطن، سواء في الماضي أو في الحاضر، مؤكدًا أن دماء الشهداء ستظل نورًا يُضيء طريق الأجيال القادمة.

كما أثنى الجندي على الجهود المتواصلة التي تبذلها القوات المسلحة المصرية وقوات الشرطة للحفاظ على أمن الوطن وسلامة أراضيه، مشيرًا إلى أن هذه الأجهزة الوطنية تتحمل مسؤوليات كبرى في مواجهة التحديات الراهنة، وتسير على درب الأبطال الذين ضحَّوا بأرواحهم دفاعًا عن مصر وسيادتها.

دور الأزهر في دعم الجيش المصري

وفي ختام كلمته، أكَّد الجندي أن الأزهر الشريف وعلماءه الأجلاء كانوا ولا يزالون جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني، حيث ساندوا أبطال القوات المسلحة في حرب العاشر من رمضان، ووقفوا إلى جانبهم في معارك الكرامة والدفاع عن الأرض.
وأشار إلى أن الأزهر سيظل داعمًا لكل الجهود الوطنية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار، إيمانًا منه بأن مصر قوية بعلمها، راسخة بوحدتها، شامخة بجيشها وشعبها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى