أخبار

التيمم بديل شرعي للطهارة عند فقد الماء.. الأزهر يوضح الأحكام

أكد الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر، أن التيسير ورفع الحرج من أهم المبادئ التي يقوم عليها التشريع الإسلامي، مشيرًا إلى أن الرحمة الإلهية تتجلى في جميع العبادات، بما في ذلك الطهارة، التي تعد شرطًا أساسيًا لصحة الصلاة.

وأوضح عبد المالك، خلال حلقة برنامج “” المذاع على قناة الناس، أن الطهارة تشمل طهارة البدن، والثوب، والمكان، مستشهدًا بقول الله تعالى:

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ” (المائدة: 6).

كما أشار إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: “الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ”، مما يدل على المكانة العظيمة للطهارة في الإسلام، وأثرها في تقوية العلاقة بين العبد وربه.

رخص شرعية للتخفيف على المسلمين

وأشار نائب رئيس جامعة الأزهر إلى أن الإسلام أقرّ بعض الرخص التي تخفف على المسلمين في أمور الطهارة، ومنها:

التيسير على المرأة المرضعة إذا أصاب ثوبها بول رضيعها، حيث يكفي نضحه بالماء.

العفو عن بعض النجاسات التي يصعب الاحتراز منها، مثل فضلات الدواب لمن يعملون معها.

الترخيص في استخدام التيمم كبديل عن الوضوء أو الغسل عند فقد الماء أو تعذر استخدامه.

التيمم.. بديل شرعي للطهارة عند فقد الماء

أكد عبد المالك أن التيمم يعدّ بديلاً شرعيًا للطهارة في حالة فقدان الماء أو تعذر استخدامه، سواء لأسباب صحية أو بسبب ندرة المياه، مشيرًا إلى أن هذا الحكم يأتي تيسيرًا على المسلمين، حتى لا يُحرموا من أداء الصلاة.

وأوضح أن التيمم يتم بضرب اليدين على تراب طاهر، ثم مسح الوجه والكفين، وفقًا لما جاء في السنة النبوية، مستشهدًا بقوله تعالى:

“فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ” (المائدة: 6).

وشدد على أن هذه الرخصة تؤكد أن الإسلام دين يراعي ظروف الناس ويسعى إلى التيسير عليهم، دون الإخلال بواجباتهم الدينية، داعيًا المسلمين إلى فهم الأحكام الشرعية بصورة صحيحة، حتى يتمكنوا من تطبيقها في حياتهم اليومية بما يحقق مقاصد الشريعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى