الحلقة 12 من برنامج “أيامًا معدودات” الأحكام الفقهية المهمة بالصيام
الحلقة 12 من برنامج "أيامًا معدودات" الأحكام الفقهية المهمة المتعلقة بالصيام في شهر رمضان
يقدم لكم موقع اليوم الحلقة الـ12 من برنامج “أيامًا معدودات” مع الدكتور علاء الغريزي، والتي تتناول مجموعة من الأحكام الفقهية المهمة المتعلقة بالصيام في شهر رمضان. في هذه الحلقة، نناقش حكم تذوق المرأة للطعام أثناء الصيام، وتأثير شم العطور، واستعمال المكياج والكحل، بالإضافة إلى أحكام قطرات العين والأذن والأنف ومعجون الأسنان.
لمتابعة الحلقة الكاملة، يمكنكم مشاهدة الفيديو عبر هذا الرابط:
اضغط هنا
تفاصيل التقرير
تذوق المرأة للطعام أثناء الصيام
يجوز للصائمة تذوق الطعام دون ابتلاعه إذا دعت الحاجة إلى ذلك، ولا يفسد صومها ما لم يصل شيء إلى جوفها. ومع ذلك، يُستحب تجنب التذوق لغير الحاجة، خشية وقوع شيء منه في الحلق دون قصد.
حكم شم العطور أثناء الصيام
لا يؤثر استنشاق العطر على صحة الصيام، لأنه مجرد رائحة لا تصل إلى الجوف. وبذلك، يمكن للصائم استخدام العطور دون قلق، مع تجنب البخور أو الأبخرة القوية التي قد تصل إلى الحلق.
استخدام الكحل والمكياج أثناء الصيام
اتفق العلماء على أن الكحل لا يفطر الصائم، وكذلك المكياج أو أي مستحضرات تجميل تُستخدم على سطح الجلد. ولكن يُنصح باستخدامها في الليل، خاصة إذا كانت تسبب أذى للبشرة أو تُظهر المرأة أمام الرجال الأجانب بغير حاجة.
قطرات العين والأذن وتأثيرها على الصيام
اختلف الفقهاء في حكم استخدام القطرات أثناء الصيام، لكن القول الأرجح هو أنها لا تفطر، لأنها لا تصل إلى المعدة. وإذا وجد الصائم طعم القطرة في حلقه، فيستحب له أن يمجها ولا يبتلعها، ولا يجب عليه القضاء إلا إن ابتلعها عمدًا.
حكم قطرة الأنف للصائم
تعد قطرة الأنف من المسائل الخلافية، لأن الأنف منفذ مباشر إلى الحلق. بعض الفقهاء يرون أنها تفطر إن وصلت إلى الجوف، استنادًا إلى حديث النبي ﷺ: “وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا”. ومن هنا، فإن الأفضل تجنبها خلال الصيام إلا عند الضرورة، مع الاحتياط بعدم ابتلاع ما يصل إلى الحلق.
معجون الأسنان وأثره على الصيام
استخدام معجون الأسنان أثناء الصيام لا يفسد الصوم، بشرط عدم ابتلاع أي شيء منه. فإذا وصل إلى الحلق دون قصد، فلا يبطل الصوم، لكن يُفضل تأجيله إلى الليل لتجنب أي شبهة وصول المعجون إلى الجوف.
خلاصة
يُستحب للصائم الاحتياط في استخدام أي مواد قد تصل إلى جوفه، خاصة عبر الأنف أو الفم. وعند الحاجة إلى استخدام الأدوية أو المستحضرات المختلفة، يُفضل تأجيلها إلى الليل إن أمكن. وفي كل الأحوال، يبقى الاحتراز في العبادات من باب التقوى، وهو نهج أهل العلم في الحرص على صحة الصيام.
لمزيد من التفاصيل، تابعوا الحلقة الكاملة عبر هذا الرابط:
اضغط هنا للمشاهدة



