حماس: جرائم الاحتلال تستدعي المحاسبة ونتنياهو أفشل مبادرات التهدئة لتحقيق مصالحه

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وما يرتكبه الاحتلال من “جرائم إبادة” يستوجب الإدانة والمحاسبة، وليس التبرير والدعم.
وفي بيان لها، شددت الحركة على أن المزاعم التي تروج بأن حماس اختارت الحرب بدلًا من إطلاق سراح المحتجزين هي “قلب للحقائق”، مشيرة إلى أنها قدمت مبادرات متعددة لوقف إطلاق النار وإبرام صفقة تبادل شاملة، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضها عمدًا وأفشلها لتحقيق مصالحه السياسية، وفق تعبيرها.
وأوضحت الحركة أن الاحتلال يواصل عدوانه على القطاع وسط صمت دولي، مشيرة إلى أن استمرار الهجمات الوحشية على المدنيين، وتدمير المنازل فوق رؤوس ساكنيها، واستهداف البنى التحتية، يعكس نية إسرائيلية مبيتة لفرض واقع جديد على غزة.
وأضافت حماس أن موقف الولايات المتحدة والدول الغربية، الذي يبرر العدوان تحت شعار “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، يمثل انحيازًا واضحًا للاحتلال، مؤكدة أن “المحتل لا يملك حق الدفاع عن احتلاله لأنه هو المعتدي”.
كما دعت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، واتخاذ خطوات فاعلة لوقف العدوان ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم، مشددة على أن الشعب الفلسطيني سيواصل صموده ومقاومته حتى انتزاع حقوقه المشروعة.


