
استنكرت مسؤولة منظمة أنقذوا الأطفال بغزة اليوم- الأحد- استهداف الاحتلال لأطفال غزة، مؤكدة أنهم الفئة الأكثر تأثرا بالحرب، حيث استشهد منهم 15 ألفا، ووجهت نداء للمجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لضمان حماية الأطفال والمدنيين في غزة.
نزيف أطفال غزة
جاءت تصريحات المسؤولة الحقوقية في الوقت الذي أعلن المكتب الإعلام الحكومي بغزة: أن جملة أعداد الشهداء من أطفال القطاع الذين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي- منذ استئناف القتال- بلغت 490 طفلا، بما رفع أعداد الشهداء إلى 1350 شهيدا.
وفي أحدث حصيلة ارتفع عدد شهداء القصف الإسرائيلي في مجمل القطاع منذ فجر اليوم 39 شهيدا، وذلك بعد استشهاد اثنين بالإضافة لعدد من المصابين، إثر قصف الاحتلال على محيط مدرسة هارون الرشيد- التي تؤوي النازحين- غرب خانيونس جنوبي قطاع غزة، واستشهاد 7 أشخاص بينهم 5 أطفال وإصابة آخرين، في شارع النخيل في حي التفاح شرق مدينة غزة، نتيجة قصف مدفعية الاحتلال.
وكانت مسؤولة منظمة أنقذوا الأطفال بغزة قد تحدثت عن تفاقم المعاناة في القطاع، فقالت: إنه أضحى بالقطاع 1.9 مليون نازح إلى أماكن أخرى، وأنه لم تعد هناك أماكن آمنة لإيواء الأطفال والمدنيين والطواقم الصحية في غزة.
وأكدت أن الاحتلال يشن غارات عشوائية على المدنيين والطواقم الصحية، مشددة على ضرورة العمل على حماية الأطفال والمدنيين بصفة عامة وفقا للقانون الدولي، وأنهم لا يستطيعوا توصيل المساعدات للقطاع، على الرغم من أنه لدى المنظمة أكثر من 50 شاحنة محملة بالمساعدات.
الإعلام الحكومي

أدان المكتب الإعلامي الحكومي جرائم الاحتلال، التي وصفها “بالجرائم الممنهجة ضد الأطفال والمدنيين”، داعيا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لإدانة تلك الجرائم “الوحشية”.
وحملت إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” والدول الغربية الداعمة للاحتلال مسؤولية المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في غزة، واستمرار تلك الجريمة ضد الأطفال، وقال: إن مشاركتهم “تعد وصمة عار في تاريخهم”، كما اتهم العالم بالتواطؤ في جريمة الإبادة بالصمت المخزي والتقاعس عن محاسبة الاحتلال.



