برلمان و أحزاب

برفقة “حساسين”.. أهالي كرداسة يحتشدون أمام معبر رفح تحت شعار “لا لتهجير الفلسطينيين”

توجه اليوم البرلماني السابق الدكتور سعيد حساسين يرافقه المئات من أهالي كرداسه متجهين لمعبر رفح معلنين رفضهم القاطع لتهجير الفلسطينيين، يأتي ذلك تزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي للعريش.

يأتي هذا العمل من منطلق المسئولية الوطنيه التي تنبع من صميم الإرادة الشعبية مؤمنة بأن للفلسطينيين حقوق مشروعة واجبة النفاذ وأولها حل الدولتين والاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وأضاف حساسين أن الآلاف من هذه الحشود التي تمثل جميع فئات الشعب المصري القادمة من مختلف المحافظات تعكس إدراكا وطنيا عميقا بخطورة اللحظة التاريخية التي تمر بها القضية الفلسطينية، كما تؤكد وحدة الموقف بين الدولة والشعب والصوره أصدق من الكلام تعبر عن إرادة شعبية خالصة وتأييد راسخ لا يتغير للرئيس عبدالفتاح السيسي لجميع قراراته التي يتخذها حفاظا على الأمن القومي المصري ورفضا قاطعا لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

ونوه حساسين أن تواجد جميع فئات المجتمع المصري أمام معبر رفح ليست شعارات رنانة بل مواقف تحمل رؤية حقيقية تقف بالمرصاد ضد التهجير ، وله دلالات استراتيجية تؤكد أن الجيش والشعب يدا واحدة ضد المخططات الصهيونية والتهجير.

وأشار البرلماني السابق إلى أن زيارة ماكرون تأتي في توقيت مناسب وشديد الأهمية وهذا الاحتشاد الشعبي بالتزامن مع هذه الزيارة هو رسالة مباشرة للعالم أجمع، بأن مصر ترفض أي تسوية للقضية الفلسطينية تتضمن التهجير أو التوطين.

وفي ختام بيانه الصحفي تمني حساسين لمصر الأمن والامان والرخاء لمصر وشعبها وجيشها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى