حين يلتقي الفن بالتكنولوجيا.. وزير الثقافة يناقش أطروحة دكتوراه عن المؤثرات البصرية

في تجسيد حقيقي للتكامل بين الثقافة والفكر الأكاديمي، شارك الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، في مناقشة علمية متميزة احتضنها مجمع الفنون والثقافة بجامعة حلوان، حيث ناقش رسالة دكتوراه بعنوان “المؤثرات البصرية في أفلام التحريك بين التشكيل والبرمجيات الحديثة”، والتي تقدمت بها الباحثة إيمان نبيل سعد إبراهيم، لنيل درجة الدكتوراه الفلسفية.
أقيمت الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان ورئيس مجلس إدارة المجمع، وجاءت تأكيدًا على الدور المتنامي لمجمع الفنون والثقافة كمنصة للتميز والإبداع، وكمركز إشعاع ثقافي يحتضن المفكرين والفنانين وصناع الثقافة في مصر.
“بيئة تليق بالفكر والإبداع”
الدكتور أشرف رضا، المدير التنفيذي للمجمع، أكد أن المجمع يواصل أداء رسالته الثقافية والعلمية داخل الجامعة وخارجها، مشيرًا إلى أنه تم تزويده بأحدث التقنيات ليتحول إلى مركز معرفي وفني متكامل يدعم الحوار، ويحتضن مختلف أشكال الإبداع.
رسالة علمية تواكب المستقبل
وقد طرحت الرسالة إشكالية فنية حديثة تمس جوهر الفن الرقمي، حيث تناولت العلاقة بين التشكيل البصري والبرمجيات في إنتاج أفلام التحريك، مسلطة الضوء على آفاق جديدة تجمع بين الحس الفني العميق وأدوات التكنولوجيا المعاصرة، في سياق تطبيقي يعزز من قدرة التعبير السينمائي، ويواكب الثورة الرقمية في عالم الفن.
لجنة علمية بخبرات متميزة
تكوّنت لجنة المناقشة والحكم من قامات أكاديمية بارزة، ضمّت إلى جانب الوزير، كلًا من:
- د. ليلى عبد العزيز فخري، أستاذ ورئيس قسم الرسوم المتحركة الأسبق بأكاديمية الفنون
- د. محمد غالب حسان، أستاذ ومنسق برنامج الرسوم المتحركة والميديا بكلية الفنون الجميلة – جامعة حلوان
- د. ثريا محمد صبيح، أستاذ الرسوم المتحركة بكلية الفنون الجميلة – جامعة حلوان
مجمع الفنون والثقافة: منارة فكرية ومجتمعية
يُعد مجمع الفنون والثقافة بجامعة حلوان أحد أبرز الصروح الثقافية في مصر، وقد صُمّم ليكون ملتقىً للفكر الحر، ومنصة للمؤتمرات والندوات والعروض الفنية، في إطار يجمع بين الحداثة والهوية الإنسانية، ويعكس توجه الجامعة نحو التميز الفني والمعرفي




