أخبار

سلاح الجو الإسرائيلي يتمرد من الداخل بسبب حرب غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عزمه طرد عدد من جنود وضباط الاحتياط في سلاح الجو، بعد توقيعهم على رسالة علنية تدين استمرار الحرب في قطاع غزة، وتتهم القيادة العسكرية بخدمة مصالح سياسية على حساب أمن المواطنين والجنود.

الرسالة التي فجّرت الأزمة

حوالي 1000 من جنود وضباط الاحتياط، بينهم طيارون ومهندسون وموجهو طائرات، وقّعوا على وثيقة يعلنون فيها رفضهم المشاركة في العمليات الجوية الحالية، معتبرين أن الحرب لم تعد تخدم الأهداف الأمنية وإنما تخدم أجندات سياسية ضيقة، على حد تعبيرهم.

رد قيادة الجيش

وردت قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي، سريعًا ببيان رسمي، أكدت فيه أن الموقعين سيُفصلون من الخدمة، معتبرة أن التعبير العلني عن مواقف سياسية من خلال الجيش يُعد تجاوزًا خطيرًا يضرب أسس الانضباط العسكري.

مواقف فردية لافتة

من بين الموقعين، برز اسم الطيار آلون جير، الذي أعلن انسحابه من العمليات الجوية ضد غزة، مشيرًا إلى أن ما يحدث “ليس حربًا عادلة” وأن القيادة تتجاهل مصلحة الجنود والمدنيين على حد سواء.

نتنياهو يقلّل من الحدث

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وصف الموقعين بأنهم “مجموعة هامشية”، واتهمهم بأنهم أداة في يد منظمات خارجية تسعى لتقويض وحدة الجيش في وقت حرج.

ويثير هذا التمرد غير المسبوق داخل صفوف النخبة العسكرية الإسرائيلية تساؤلات حول مدى تماسك المؤسسة العسكرية وسط تصاعد الانتقادات للحرب الجارية في غزة، والانقسام المتنامي داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن جدوى استمرارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى