وجّه الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، دعوة للتفكير في معاناة الشعب الفلسطيني، وذلك تزامنًا مع احتفالات المسيحيين بـ”الجمعة العظيمة”، معتبرًا أن الفلسطينيين يرزحون تحت وطأة “إبادة جماعية دموية”.
وفي منشور له عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، نشر بيترو صورة تُظهر مدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة، الدكتور حسام أبو صفية، أثناء احتجازه من قبل جنود إسرائيليين، وعلق قائلًا: “دعونا نتذكر شعب فلسطين، موطن يسوع أثناء آلامه وموته، والذي يعيش اليوم تحت وطأة إبادة جماعية دموية”.
وتُعد “الجمعة العظيمة” من أهم المناسبات في التقويم المسيحي، حيث يحيي المسيحيون ذكرى صلب السيد المسيح وموته، وفقًا للمعتقدات الدينية.
كما نشر بيترو مقطعًا يوثق لحظة تقدم الدكتور أبو صفية نحو الدبابات الإسرائيلية، مشيدًا بموقفه، وكتب: “الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية بطلٌ حقيقي في أخلاقيات الطب وخدمة شعبه. اعتقاله لا يُظهر سوى جبن النظام القمعي الذي أسره”.
يُذكر أن الرئيس الكولومبي كان قد أعلن، في 3 مايو/أيار 2024، قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، احتجاجًا على الهجمات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.
ويُعاني قطاع غزة من حصار مستمر للعام الثامن عشر على التوالي، فيما أدت العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى سقوط أكثر من 167 ألف شهيد وجريح، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى نحو 14 ألف مفقود. وقد تسببت الحرب في تشريد نحو 1.5 مليون فلسطيني، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة، وسط مجاعة متفاقمة نتيجة إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات.
وتتهم منظمات حقوقية دولية إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في غزة، في ظل الدعم السياسي والعسكري الذي تحظى به من الولايات المتحدة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم