كتب محمد السنهوري
حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مدينة القدس، ولا سيما منطقة باب العامود وأحياء البلدة القديمة، إلى ثكنة عسكرية مشددة، بالتزامن مع إحياء الكنائس المسيحية لطقوس “سبت النور” في كنيسة القيامة، حسبما أفادت تقارير فلسطينية.
ونصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على الطرق المؤدية إلى كنيسة القيامة، وقيّدت حركة المصلين من خلال التدقيق في الهويات ومنع عدد من الشبان من دخول البلدة القديمة، في حين فرضت إجراءات أمنية مشددة على الحواجز المحيطة بمدينة القدس، ما أعاق تدفق المشاركين في المناسبة الدينية.
وفي تصعيد إضافي للقيود، حرم الاحتلال آلاف الفلسطينيين المسيحيين من سكان الضفة الغربية من الوصول إلى القدس للمشاركة في إحياء “سبت النور”، إذ يشترط الاحتلال إصدار تصاريح خاصة للعبور إلى المدينة المقدسة، سواء للمسلمين أو المسيحيين، ما يعيق حقهم في الوصول إلى أماكن العبادة، وعلى رأسها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.
وذكرت مصادر كنسية أن سلطات الاحتلال منحت فقط 6 آلاف تصريح للفلسطينيين المسيحيين من الضفة الغربية، رغم أن عددهم يُقدّر بنحو 50 ألف نسمة، ما يعكس تقليصاً حاداً في أعداد المصلين المسموح لهم بدخول القدس في المناسبات الدينية.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم