فن

وداعًا سليمان عيد.. رحلة فنان من البساطة إلى قلوب الجماهير

كتب: الحسين أمير

فُجع الوسط الفني المصري والجمهور العربي يوم السبت الماضي بخبر وفاة الفنان الكوميدي القدير سليمان عيد، الذي رحل عن عالمنا عن عمر ناهز 59 عامًا بعد صراع مع المرض، تاركًا خلفه مسيرة حافلة بالأعمال التي رسمت البسمة على وجوه الملايين.

سليمان عيد، أحد أبرز ملامح الكوميديا المصرية في العقود الثلاثة الأخيرة، اشتهر بخفة ظله وحضوره المميز، سواء في الأدوار الصغيرة أو الكبيرة.

وُلد في القاهرة عام 1965، وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدأ مسيرته الفنية في أوائل التسعينات، وشارك في عشرات الأفلام والمسرحيات والمسلسلات، منها “الناظر”، “صاحب صاحبه”، و*”أمير البحار”*، حيث كان دائمًا الحصان الرابح في المشاهد الكوميدية.

لم يكن سليمان عيد فنانًا فقط، بل كان حالة إنسانية فريدة، قريبة من الناس، يعيش بينهم ويتحدث بلسانهم. قدّم أدوارًا عبرت عن الشارع المصري وهمومه، وكان حضوره يضفي طابعًا خاصًا على أي عمل فني.

خلال السنوات الأخيرة، ظل يحافظ على وجوده رغم قلة الظهور، وكان محبوبًا بين زملائه، الذين نعوه بكلمات مؤثرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدين على تواضعه وحبه للجميع.

برحيل سليمان عيد، تفقد الساحة الفنية فنانًا من طراز نادر، لكن ضحكاته ستبقى حاضرة في الذاكرة، وأعماله ستظل شاهدة على موهبة استثنائية وإنسان بسيط عاش للفن والجمهور.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com