مدير المركز الإفريقي لخدمة المرأة بالإسكندرية توضح حقائق انيميا البحر المتوسط

أوضحت الدكتورة ميرفت السيد، مدير المركز الإفريقي لخدمة صحة المرأة بالإسكندرية أهم الحقائق والتوصيات لمنع انتشار سبع خرفات وأساطير مرتبطة بمرض السيلاثميا (انيميا البحر المتوسط) خلال
باليوم العالمي للثلاسيميا وأشهرها علاج جميع انواع فقر الدم بمكملات الحديد .
واكدت ميرفت لموقع “اليوم “أن الحقيقة غالباً ما تستخدم مكملات الحديد لعلاج فقر الدم، وهي حالة تتميز بانخفاض عدد خلايا الدم الحمراء أو انخفاض كمية الهيموجلوبين في الدم. مكملات الحديد مفيدة لعلاج فقر الدم الناجم عن نقص الحديد الغذائي أو فقر الدم الناتج عن النزيف، ويمكن أن يظهر مرض الثلاسيميا على شكل فقر الدم، ومع ذلك في حالة مرض الثلاسيميا قد لا تكون مكملات الحديد فعالة أو مناسبة.

قائلة إن الثلاسيميا ليست معدية ولا يمكن أن تنتقل من شخص لآخر عن طريق التلامس أو التعرض لسوائل الجسم ولا يمكن الوقاية منها فبعض
المجتمعات لديها معدل انتشار أعلى لهذا الجين، لكن من الممكن اكتشاف سمة الثلاسيميا في الأزواج الشباب الذين ينتمون إلى هذه المجموعات السكانية “المعرضة للخطر” من خلال إجراء HPLC أو تحليل الحمض النووي لطفرة جين بيتا.
واضافت السيد ، أنه لا ينبغي لحاملي مرض الثلاسيميا أن يتزوجوا من بعضهم لبعض طالما أن والمصابين بالثلاسيميا الصغري يعرفون حالة الثلاسيميا لدى بعضهم البعض واختبار طفرة الحمض النووي الخاص بهم، فيمكنهم الزواج من بعضهم البعض.

ولضمان ولادة طفل غير مصاب بالثلاسيميا، يمكن للمرء إجراء الاختبار الجيني قبل الزرع، PGTM لاختيار الجنين الذي لا يحمل جين الثلاسيميا.
مع العلم أن هناك احتمالا بنسبة 25% فقط أن يكون الجنين مصابًا بالثلاسيميا الكبرى، ولكن هناك احتمال بنسبة 50% أن يكون مصابًا بالثلاسيميا الصغرى مثل أي من الوالدين وان مرضي الثلاسيميا لاتتحسن
حالاتهم وتم نقل الدم الفلتر للكريات البيض بانتظام الي طفل مصاب
بمرض الثلاسيميا الكبير، فيمكنه الوصول إلى مرحلة البلوغ بصحة جيدة.
وأشارت أنه لا يوجد علاج للثلاسيميا الكبرى ويمكن علاج
الثلاسيميا الكبرى عن طريق عمليات النقل المنتظمة للدم المصفى بالكريات البيض للوصول إلى مرحلة البلوغ بصحة جيدة. وهناك ثورة في علاج مرضى “الثلاسيميا بيتا”.. ابتكار جيني يقلل “نقل الدم” وهو العلاج الجيني الذي أظهر نتائج واعدة في تجارب المرحلة الثانية. ومن الضروري مراقبة مستوى الفيريتين للحمل الزائد للحديد واستخدام الأدوية التي تزيل الحديد الزائد من الدم، مثل عوامل إزالة الحديد عن طريق الفم.
ويمكن أن يصيب مرض الثلاسيميا أي شخص، بغض النظر عن العرق، ومع ذلك فإن بعض السكان لديهم انتشار أعلى للجين بما في ذلك الأشخاص من دول البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.



